
بينما تحاول أرض الصومال استثمار اعتراف عصابة الإحتلال الصهيونى بها لفتح الطريق أمام اعترافات دولية أوسع، جاءت ضربة من الداخل لتضع مشروع الإقليم الانفصالي أمام اختبار صعب، بعدما أعلن قائد عسكري بارز انشقاقه عن قوات هرجيسا وانتقاله مع أفراد وحدته إلى صفوف القوات التابعة للمعسكر الفيدرالي الصومالي، في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز حدود الانقسام العسكري.








