
توصلت دراسة أعدها «المعهد الإسباني لتحليل الهجرة» بتكليف من حكومة جزر الكناري إلى أن تشديد الإجراءات الأمنية لمنع انطلاق قوارب الهجرة من موريتانيا والسنغال والمغرب دفع المهاجرين وشبكات التهريب إلى البحث عن نقاط ومسارات أبعد، ما أدى إلى رحلات بحرية أطول وأكثر خطورة واعتماد أكبر على الوسطاء.







