
ليس من مهمة الحكومات أن تُغرق نفسها في الملفات الرمزية بينما تتراجع الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين. فالدولة التي تعاني من تحديات اقتصادية وزراعية وتجارية عميقة، لا يجوز أن تتحول فيها بعض الوزارات إلى منصات للاحتفاء بالقبور والمقامات،وتحويل عقول الفقراء الى اللاهوت، بينما تنتظر القطاعات الإنتاجية من ينهض بها.









