ليست الزيارات الرئاسية إلى الولايات الداخلية مجرد محطات بروتوكولية أو مناسبات لاستقبال المسؤول الأول في البلاد،أو ترفيه والابتعاد عن جو نواكشوط المزدحم بندارة المياه وغياب الكهرباء، بل يفترض أن تكون فرصة للاضطلاع المباشر على أوضاع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، وتقييم مستوى الخدمات والمشاريع التنموية،وبشكل مباشر دون وسيط او اجتماعات ينتقى أصحاب








