
في لحظة عربية مثقلة بالهزائم المركّبة ومحاولات كسر الإرادة، يأتي انعقاد المؤتمر القومي الثالث عشر لحزب البعث العربي الاشتراكي بوصفه فعلاً سياسياً واعياً، لا بياناً تقليدياً، ولا ترفاً تنظيمياً. إنه إعلان صريح بأن المشروع القومي لم يمت، وأن ما يُروَّج له من يأس وتطبيع وانكفاء ليس قدراً، بل حالة مصطنعة تخدم أعداء الأمة من الخارج ووكلاءهم في الداخل.









