
وكالة السواحل للانباء- نواكشوط:قضية ليلى أصبحت قضية مجتمع كامل بمواطنيه وحكومته ومخابراته وعدالته وقانونه بعد أن كانت قضية شخص واحد يستخدم صفحة على الانترنت بصورة فتاة إسمها ليلى، ليلى هذا شغل الرأي العام وجعل الكثير من الناس المريضة بالكبت تحس بخطورة هذا العالم الافتراضي على الاقل وتحترم أنفسها وهذا حسنة تذكر له ، فالصورة الافتراضية التي كان يرسمها









