
بينما يحذر برنامج الأغذية العالمي من أزمة قمح في موريتانيا بسبب اعتماد هذه الأخيرة على القمح الروسي والأوكراني، كانت سفن محملة بأطنان من القمح تغادر الأرجنتين، متوجهة إلى نواكشوط، فهل بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وجدت موريتانيا بديلا لقمح الدولتين؟







