
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): هل سيستطيع البرهان وحميدتيتى الجلوس امام الشاشة والزهور للشعب السودانى بوصفهما زعيمين؟
نعتقد ان السودانيين قد فهموا الان انهم اخر من يفكر فيهم اباطرة الحرب فى بلادهم , وانهم اليوم اكثر من أي وقت مضى مطلوبون بالوقوف فى وجه البرهان وحميديتى ورميهما فى غاهب السجن .








