
كشف نائب دائرة نواكشوط الشمالية عن حزب "تواصل" إسلكو ولد ابهاه ، "مغالطات" فى زيارة الوزير الأول المختار ولد اجاي رفقة عدد من المسؤولين، إلى مركز توجنين الصحي باعتباره ضمن المنشآت المنفذة في البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط،وهو الامر الذي لا أساس له ولا يمت بصلة بالحقيقة،حيث ان هذا المركز بنته الدولة العراقية فى بداية ثمانينيات القرن الماضى،وليس جزءا مما سمى البرنامج الاستعحالى لمدينة نواكشوط.
ونفى ولد ابهاه في فيديو مصوّر له من ساحة المركز الصحي ،جملة وتفصيلا أن يكون المركز من المنشآت التي نفّذتها الدولة الموريتانية، منبها إلى أنه بني من طرف العراق مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وأدخلت عليه بعض التعديلات بعد دخوله برنامج تنمية نواكشوط.
وأكد النائب ولد ابهاه أن هذه التعديلات اقتصرت على تجديد الصباغة لغرف المركز، وبناء غرفة لحارسه، واستجلاب مولد كهربائي، وبعض الأجهزة التي ذكر بأنها سيتم استجلابها،وتبقى مجرد وعود ما لم يتم استجلابها.
وذكر النائب أن الوزير الأول المختار ولد اجاي تحدث أمس خلال زيارته للمركز الصحي عن المبالغ المالية المرصودة لتجهيزات وبناء المراكز الصحية المنفذة ضمن برنامج تنمية نواكشوط، في حين أن الراديو التي كانت مستجلبة للمركز الصحي في توجنين تم توجيهها إلى مركز تنسويلم، كما لم تصله بعد الأجهزة التي ستربطه بالرقمنة والتلفزات.
وشدد ولد ابهاه على ضرورة محاسبة جادة يكشف من خلالها عن مصير المبالغ المرصودة لهذه المراكز الصحية وتجهيزها، ومن المسؤول عن ضياعها.
ولفت النائب البرلمانى إلى أن هذا المركز الذي يعد من أقدم مراكز المقاطعة يعاني من إشكالات عديدة بينها انعدام الكهرباء حيث الموجود منه لا يغطي تشغيل المكيفات والأجهزة، كما أن المولد الكهربائي المستجلب لم ترصد ميزانية لتشغيله، فضلا عن كون مداخيله المحدودة عالقة منذ عامين لدى الوزارة بعد أن أودعت في حساب يتبع لها.
وتبقى الحقيقة التى لايمكن تكرانها هو أن المركز بنى على نفقة الظولة العراقية فى الثمانينيات وتم تحول اجهزته التى زود بها أن ذاك الى عيادات خاصة،والمستشفى الوطنى الوحيد أن ذاك.
