يفصلنا يومان عن العيد الدولى للصحافة،وسنحتفل مثل صحافة العالم بهذا العيد الدولى لتلك الحرية الموقوننة والتى نعيش نحن الصحافة فى موريتانيا على قشورها،وجوهرها منزوعا بقوة السلطة التنفيذية وبعض الشخصيات النافذة فيها،وقانون "الرموز"الذي حمت به السلطة المفسدين وحرمت الصحافة من تقصى الفساد وتعرية اصحابه،امام الراي العام الوطنى والقضائى.








