من قلب المغرب العربي، خرجت القلوب قبل القوافل، وحملت معها وجع غزة، وصوت الشعوب الحرة التي لم تخضع لا للخذلان الرسمي، ولا لصمت العالم المتواطئ. “قافلة الصمود” ليست مجرد مجموعة من الشاحنات أو قافلة إغاثة إنسانية؛ بل هي نبض جماهيري حيّ، يهتف بالحق، ويعبّر عن عمق الانتماء العربي والإنساني لفلسطين، خاصة في زمن المحن الكبرى.








