جمعية محاربة المخدرات والحرابة توجه رسالة لمفوض حقوق الانسان عن مظالم القطاع

أربعاء, 14/10/2026 - 16:50

وجهت جمعية محاربة المخدرات والحرابة رسالة صريحة وصادقة،وكأنها تتكلم عن جميع منظمات المجتمع المدنى ،وعن كل مظلوم،ايا ما ظلمه ومن ظلمه،وخاصة مفوضية حقوف الانسان التى انتقلت من قطاع حكومى لرفع المظالم الى قكاع مظالم وصراعات ومشاكل وتهميش للمجتمع المدنى،مقابل ثلة من الاقارب والاهوة والزوجات. والزيحات لمفوضى حقوق الانسان ومساعديهم ومستشاريهم. 
نص الرسالة:
*جمعية محاربة المخدرات والحرابة*
*نواكشوط - 14 أكتوبر 2026*
*إلى معالي مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني*
*السيد دحيد ولد القاسم المحترم*
*الموضوع: تهنئة ودعوة للإصلاح*
معالي المفوض المحترم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعدنا في جمعية محاربة المخدرات والحرابة أن نتقدم إليكم بخالص التهنئة بمناسبة تعيينكم على رأس مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، ونتمنى لكم التوفيق في هذه المهمة النبيلة التي يعقد عليها الشعب الموريتاني آمالا كبيرة.
إن تعيينكم يأتي في مرحلة دقيقة تحتاج فيها المفوضية إلى إصلاح حقيقي، وإلى استعادة ثقة المجتمع المدني الجاد .
معالي المفوض،
نقولها بكل هدوء وصدق: لقد عانى المجتمع المدني الميداني في السنوات الماضية من *ازدواجية المعايير*.
كانت الأبواب تفتح لمن يملك العلاقات، وتغلق في وجه من يعمل في الميدان. وكانت الامتيازات تذهب لجمعيات لا أثر لها على الأرض، بينما الجمعيات التي تواجه يوميا آفات *المخدرات والحرابة* في ا نواكشوط وجميع التراب الوطني - تترك وحدها بلا دعم ولا اعتراف.
نحن لا نطلب امتيازا، نطلب عدالة.
ونلتمس منكم اليوم:
*1. إصلاح المفوضية من الداخل،* وجعلها بيتا لكل الموريتانيين، لا لفئة دون أخرى، وفق معايير الشفافية والاستحقاق.
*2. التعامل مع المجتمع المدني كشريك حقيقي،* لا كمتلق للتعليمات. الشريك يستشار ويشارك في صياغة السياسات وتقييمها، ولا يستدعى فقط لتأثيث القاعات.
*3. القطيعة نهائية مع ازدواجية المعايير التي مورست قبلكم،* وليكن معياركم الوحيد هو: ماذا قدمت هذه الجمعية على الأرض؟ وماذا حققت من أثر؟
معالي المفوض،
إن ملف المخدرات والحرابة هو اليوم أكبر انتهاك لحقوق الإنسان في موريتانيا: حق الشاب في الحياة، وحق الأسرة في الأمن، وحق الطفل في مستقبل نظيف.
نحن في جمعية محاربة المخدرات والحرابة نضع أنفسنا وخبرتنا الميدانية وتقاريرنا تحت تصرفكم، ونطلب منكم فقط فتح باب مكتبكم لنا، والاستماع إلينا مباشرة.
وفقكم الله لخدمة حقوق الإنسان وخدمة موريتانيا.
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.
*أخوكم*
*يحيى ولد حامد
*رئيس جمعية محاربة المخدرات والحرابة*