
قدم الوزير الأول المختار ولد أجاي، اليوم الجمعة، استقالة حكومته إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في خطوة تأتي بعد نشر نتائج التحقيق المستقل في حريقي محطتي التحويل الكهربائي بنواكشوط،وفضيحة مدونى الخارج وصحافة الداخل.
ويبقى السؤال الوحيد المطروح على رئيس الجمهورية هو:هل وجد فرصة للتخلص من جميع من سبق لهم العمل فى رتبة وزير او مدير والاتجاه الى من لم يسبق لهم تلطيخ الايدى بالمال العام،لإنقاذ بقية مأموريته؟
ويتمنى جميع الموريتانيين ان يغتنم الرئيس فرصة الفضائح ويتخلص من الجميع وياتى بحكومة تكنوقراط من الشباب معارصظضة ومولاة حتى يتمكن من انقاذ البلد واحداث تغييرا واسعا،وان لا يعود لسؤاسة تدوين من تقاعدوا منذ سنين ومن التشكلة الحالية بأسرها.
وجاءت الاستقالة بعد يوم واحد من تسلّم الرئيس تقرير لجنة التحقيق المستقلة وتوجيه الحكومة إلى تنفيذ توصياته، في قضية أثارت جدلاً بشأن المسؤوليات الإدارية والفنية والتعاقدية المرتبطة بمشروع الوصلات الكهربائية الجديدة، التي ارتبط بها الحريقان اللذان تسببا في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي بالعاصمة خلال أغسطس الماضي.
وانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات ملف"مدونى الخارج".
