
اجتمع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقائد الجيش السوداني مطلع الأسبوع في مصر، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة ووسطاء آخرون إلى إنهاء حرب مدمرة تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
التفاصيل:
1- قال كبير المستشارين الأمريكيين للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس امس الاثنين عبر منصة إكس عن لقائه بقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان “نؤكد مجددا على الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة، جنبا الى جنب مع شركائنا المصريين وشركائنا وحلفائنا الإقليميين والدوليين الآخرين، من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة”.
2- جاء هذا اللقاء النادر بعد أقل من أسبوعين من امتناع واشنطن عن منح تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني البرهان قبل زيارته التي كانت مقررة إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة قالت مصادر سودانية ومصادر أخرى إنها مرتبطة بمقترح لوقف إطلاق النار تدعمه الولايات المتحدة وترفضه الخرطوم.
3- يخوض الجيش السوداني معارك في مواجهة قوات الدعم السريع منذ أبريل نيسان 2023، عندما نشب الخلاف بين الطرفين حول قضايا من بينها كيفية دمج قواتهما في إطار الانتقال المخطط له الى الحكم المدني.
4-قالت وزارة الخارجية الأمريكية الشهر الماضي إنه ليس هناك من “يمثل حكما شرعيا ودستوريا للسودان” من القوات المسلحة السودانية أو قوات الدعم السريع شبه العسكرية أو أي من قادتهما.
5- أدت الحرب إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص وأطلقت العنان لموجات من عمليات القتل على أساس عرقي.
6-قال بولس يوم الاثنين “الولايات المتحدة على استعداد لدعم جميع الجهود التي تؤدي إلى حوار شامل بين القوى السياسية السودانية، مما يؤدي إلى خارطة طريق أولية لمستقبل السودان”.
7- اتهمت واشنطن قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية، واتهمت الجيش السوداني بارتكاب جرائم حرب. ونفى كلا الجانبين قبل ذلك ارتكاب اي انتهاكات.
ويمكن ان ليكون لمنع التأشيرة عن قائد الجيش أثر كبير،يمكن ان يفتح نفقا فى جدار رفض عبد الفتاح البرهان لحل سلمى،تخوفا من تغير موقف واشنطن لصالح الخصم،ما قد يترتب عليه الكثير من تقلب مواقف الدول الداعمة،والمواقف الدولية.
