
غادرت آخر افواج قوات الإحتلال الأميركي الأراضي العراقية، اليوم الأربعاء، منهيةً بذلك وإحتلالا عسكرياً امتد لأكثر من عقدين، منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003،وتاركا الساحة لنظيره الإحتلال الفارسي الذى إستقدمه.
وجاء الانسحاب في إطار الاتفاق المبرم بين الحكومة المحاصصة التابعة لطهران فى بغداد وواشنطن.
ونقلت القوات الأمريكية مسؤولية العمليات الأمنية ل"القوات العراقية"والمليشيات الإيرانية الطائفية، مع استمرار التعاون في المجالين الأمني والعسكري.
ويمثل خروج القوات الأميركية محطة بارزة في تاريخ العراق الحديث، ويضع السلطات العراقية أمام مرحلة جديدة تتولى فيها مسؤولية أمن البلاد بصورة أكبر، وسط تساؤلات حول قدرتها على مواجهة التهديدات المسلحة ومنع عودة تنظيم «داعش»، إضافة إلى تداعيات الانسحاب على توازنات القوى الإقليمية داخل العراق،ما بمكن المقاومة من التفرد لحبهة واحدة ويمكنها من دحر الإحتلال الفارسية بكل بساطة.
ويمثل انسحاب الإحتلال الامريكية ضغطا أخر على طهران،بحيث ستكون معركة المقاومة العراقية مباشرة مع جيشها وميليشياتها هناك.
وكالة الرباط +وكالات+السواحل
