
شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، اليوم الاثنين، اقتحامات ومداهمات نفذتها قوات الاحتلال الإرهابي الصهيونى، تخللتها اعتقالات وإغلاق حواجز وقيود على حركة الفلسطينيين،وتزامن هذا مع اعتداءات نفذها مستوطنون فى عدة مناطق أخرى.
واقتحمت قوات الاحتلال اليوم الإثنين مناطق كفر مالك والمزرعة الشرقية والبيرة وحي أم الشرايط، كما داهمت مناطق في رام الله والخليل وبدّو وكفر عقب ومخيم قلنديا وطمون وعورتا وسبسطية وعانين وجبع وتقوع والسموع. وشملت اعتداءات المستوطنين الصهائنة إحراق مركبات وجرارات زراعية وكتابة شعارات معادية في دير أبو مشعل ورأس كركر، وسرقة ثمار الزيتون في سنجل، إلى جانب إقامة طقوس دينية في كفل حارس بحماية قوات الكيان الإرهابي.
وأبلغت شرطة الاحتلال فى القدش الشريف المحتل أصحاب 56 متجراً ومؤسسة تجارية في حي القطانين،فرع لجامعة القدس في البلدة القديمة، بإغلاق منشآتهم طوال فترة ما يسمى «عيد العرش» اليهودي وحتى الأحد المقبل، في إجراء قالت مصادر محلية إنه يهدف إلى تسهيل اقتحامات المستوطنين وطقوسهم، مع تشديد القيود مقارنة ب"الأعياد" السابقة.
كما اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في محيط المسجد والبلدة القديمة وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.
وتخضع الضفة الغربية والقدس المحتلتين،لإجراءات بطش وتنكيل أمام عدسات الفضائيات والعالم يراقب،ولم يصدر من اي دولة ردة فعل تناسب الحدث،او إدانته ومطالبة بتطبيق القانون الدولى والدولى الإنسانى لحماية الشعب الفلسطينى وما ابقت القرارات الدولية(الامريكية)من أرضه1967م.
وكالات+التواصل +السواحل
