
دعا ليون الرابع عشر بابا الفتيكان، الأحد الماضى من مقر إقامته في كاستل جاندولفو بالقرب من روما إلى وقف العنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها عصابة الكيان اللقيط الإرهابي الصهيونى، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين المتطرفين وفرض حصار على بلدة قصرة بالمنطقة.
وكان مستوطنون ارهابيون طوقوا عدداً من المنازل بعد قطع المياه والكهرباء عنها، في ما وصفته جماعات حقوقية بأنها جهود منسقة للاستيلاء على المزيد من الأراضي والتوغل أكثر في الأراضي التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها.
وقال البابا “أجدد ندائي كي تتوقف أعمال العنف المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية”، موجها كلامه لعصابة الإرهاب الصهيةنية وللعالمبأسره. وأضاف البابا “أطلب من المجتمع الدولي بشكل ملح العمل كي يتم المضي قدماً في حل الدولتين من أجل سلام عادل ودائم”.
ويؤيد الفاتيكان منذ زمن طويل فكرة إقامة دولة فلسطينية في المستقبل، والتي اعترفت بها أكثر من 150 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة على أنها تشمل قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
ولكن العقبة الوحيدة أمام العالم بأسره هى الولايات المتحدة الامريكية،التى لاتحترم قيم الإنسانية ولا الحقوق ولا القانون الدولى الا فى حالته يخدم احتلالها لدولة از ابقاء أخرى تحت الاحتلال.
