
تخلد الصحافة الوطنية في بلادنا، اليوم العالمي لحرية الصحافة، على غرار نظيراتها في العالم، وهي تعيش ظروفا بالغة الحساسية والأهمية، معا، حيث لم تبن على ما تم إنجازه من مكاسب على مدى أزيد من ثلاثة عقود، بل تراجعت لتعيش حالة من التقوقع، بفعل رؤية ضيقة لدى بعض الفاعلين الجدد، الذين ارتأوا تصنيف الصحافة على مقياس الزبونية والمحسوبية وضيق الأفق، فصنعوا إعلا









