افادت مصادر اعلامية انه تم التحقيقفي ملف احتيال ونصب الضحايا فيه مدراء شركات أجنبية ورجال أعمال موريتانيين تم استدراجهم وتنفيذ أعمال الاحتيال والنصب عليهم من قبل عصابة عناصرها أجانب وتقودها ابنة ضابط سامي متقاعد
عادت السيدة الأولى السابقة تكيبر بنت أحمد منذ أيام لنواكشوط قادمة من فرنسا.
و كانت بنت أحمد قد غادرت موريتانيا متوجهة لتركيا رفقة زوجها الرئيس السابق في اليوم الموالي لتنصيب الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني، ثم رافقته بعدها في سفر لاسبانيا ثم لفرنسا.
نشرت صاحبة الفيديو المثير للجدل والذي ضجت بيه شبكات السوشيال ميديا نشرت مقطعا على شبكات التواصل عن حيثيات الفيدو الأول.
.وتقول ان اسمها الكامل : فاطمة بنت ابراهيم وتطالب بالوقوف مع قضيتها وانصافها لأن الفديو المسرب سجلته تحت التهديد بالسلاح حسب قولها.
الوئام الوطنى
أقدم قبل قليل مختل عقليا في حي ملح علي ذبح صبي كان يلعب بالقرب من ملعب ملح.
الشهود أفادوا بأن المختل قام بفعلته بآلة حادة أدت علي الفور الي إزهاق روح الصبي.
الشرطة وصلت عين المكان وتحفظت علي المختل منتظرة حضور وكيل الجمهورية لمعاينة الحثة.
تداول نشطاء على الفيسبوك فيديو لماقالوا انه لص قبض عليه بعض الاهالي، حيث قاموا بتعذيبه بشكل غير انساني، ولم يُعرف اذاكانوا سلموه للسلطات الامنية المعنية أم لا.
وتكثر في نواكشوط حالات تعذيب للصوص قبل تسليمهم للشرطة
الاخبار ميديا
قامت مساء أمس إحدي مفوضيات العاصمة بتوقيف الشخص الذي ظهر في الفيديو الجنسي مؤخرا. وبعد التحقيق معه والتأكد من هويته صرح بأنه فوجئ بأشخاص يباغتونه ظهر منهم شخص واحد يتكلم في الفيديو. وعلي مايبدو إنها عصابة تقوم بالسطو علي بعض من تجدهم في وضع مخل وفي مناطق نائية.
في الحلقة السابعة عشر من حلقات “شاهد من الشعب” التي تدونها الاعلامي البارز العميد وأستاذ الأجيال محمد الحافظ ولد محم أحد رواد الصحافة في البلاد ، ومن المؤسسين الأوائل لجريدة الشعب التي شغل كل مناصبها التحريرية والادارية خلال مسيرته المهنية ، استعرض الاستاذ محمد الحافظ في هذه الحلقة التي تعيد “الصدى” نشرها تزامنا مع ذكرى انقلاب ولد الطايع سنة 1984م ،
هدد مخنث (قواد معروف ) وزراء ورجال أعمال ومسؤلين كبار في الدولة بنشر فيديوهات ألتقطها منهم مخلة بالأخلاق.وذلك في الأوكار ( الشقق التي ينظم لهم فيها سهرات ماجنة مع بائعات الجنس.
نقلت مصادر أسرية أن سيدة في العاصمة نواكشوط أقدمت على اختطاف شاب في مقتبل العمر من ذويه وبطريقة غريبة.
وحسب المصدر فإن السيدة غازلت الشاب حين رأته في الشارع لكنه تمنع من الحديث معها.
ومع اصرار السيدة تمكنت من التواصل مع صديق له وطلبت منه أن يغريه بأنها ستعطيه سيارة و"لبسة" من أرقى الملابس ويتوجه معها لأحد الأئمة لعقد قرانها.