وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): اكد وزير الصحة في المؤتمر الصحفي عقب اجتماع الحكومة أن إنشاء هذا المركز جاء بعد توفر كل المعايير الموضوعية مما يؤهل المركز الصحي الذي كان موجودا بالمدينة إلى مركز استطباب.
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): اندلع حريق هائل قبل قليل في سوق السبخة.
وحسب مصدر من عين المكان،فإن الخسائر كبيرة،وان رجال الحماية المدنية،رغم حضورهم إلى عين المكان،إلا أن صعوبة الوصول إلى مراكز اللهب تعيق جهودهم في السيطرة على الحريق.
كما أكد المصدر أن اللصوص انتشروا في المكان وأصبح خطرهم أكبر من خطر النيران.
الاخبارى
علق معالي وزير التجهيز والنقل الناطق باسم الحكومة، السيد الناني ولد اشروقه، رفقة كل من معالي وزير الصحة والزراعة والتنمية الحيوانية، على نتائج اجتماع مجلس الوزراء مساء اليوم الخميس بمدينة النعمة.
أفاد المعهد الوطني للهجرة (INM) التابع لوزارة الداخلية المكسيكية، أنه بالتنسيق مع أمن الدولة، تم إنقاذ 79 أجنبياً، كانوا يقيمون بشكل مؤقت، في غرف فندقية ونزل في مدينة تيخوانا، بولاية باجا كاليفورنيا.
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): عقد اربعة من الوزراء نقطة صحفية فى مبانى جهة الحوض ااشرقي.
وتناول وزير الصحة موضوعا متعلقا بنستشفى عدل بكرو من ناحية اهميته الصحية والنسبة المستفيدة منه .
كماتناول وزير الزراعة مشروع قانون صادقت عليه الحكومة فى اجتماعها اليوم.
تمت المصادقة على مرسوم لصالح الجمعيات التنموية
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): وصل السيد رئيس الجمهورية مدينة النعمة هذه اللحظات و سيتراس فيها اجتماع مجلس الوزراء من ولاية الحوض الشرقي حيث من المتوقع أن تتم المصادقة على العديد من المشاريع التنموية و سيتم التركيز على الثرة الحيوانية كمحرك اقتصادي مهم في البلاد.
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): على رغم عدم العناية بمظهرها ومواكبة العصر تبقى مدينة عيون العروس عروس الحوض' ومجال فخره.
مررنا بمدينة عيون العتروس زوالا فى تجاه مدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقى العتيقة'زولا ولكن لعيون ابت الا ان تبتسم لنا كعاتها وترفع السنر عن جمالها وبهاء تضاريها وتساكن الطبيعة فيها.
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): توفي شخصان وأصيب آخرين بجروح في حادث سير وقع البارحة عن الكلم 75 من العاصمة نواكشوط على طريق الأمل.
ونتج الحادث عن اصطدام سيارة من نوع مرسيديس "ألكانس" بشجرة أثناء محاولة السائق تفادي أبقار على الطريق المعبد.
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): منذ أن ضرب الزلزال المدمر الأراضي التركية والسورية، موقعاً أكثر من 50 ألف قتيل بين البلدين، إضافة إلى عشرات آلاف المشردين بلا مأوى، وتكثر الأحاديث والتساؤلات عن إمكانية التنبؤ بالزلازل، وهل هناك أي علامات يمكنها تحديد أن زلزالا ما سيضرب منطقة بعينها.