
قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن موجة اليمين المتطرف لم تعد تنمو بل بدأت تتهاوى، في أعقاب ما وصفه بـ"تسونامي ديمقراطي" انتزع الكونغرس الأمريكي من الجمهوريين.
وقال سانشيز في منشور على منصة "إكس" إن المجتمع الأمريكي صوت "ضد السياسات التي لا تنتج سوى الفقر، وضد الكراهية، وضد الذكورية، وضد إنكار التغير المناخي، وضد امتيازات النخب"، معتبرا أن "ما حدث في البرازيل قد حدث للتو في الولايات المتحدة وسيحدث قريبا في إسبانيا".
وأكد رئيس الوزراء الاسباتى سانشيز، أن الموجة اليمينية المتطرفة التي يحاول اليمين واليمين المتطرف في إسبانيا الركوب عليها لم تعد تنمو بل إنها تتداعى..
ويخاطر سانشيز بمنصبه في الانتخابات العامة المقررة في 29 نوفمبر، حيث تتوقع استطلاعات الرأي فوز اليمين وإن دون أغلبية مطلقة، ما يعني أنه سيحتاج إلى دعم اليمين المتطرف لتشكيل الحكومة.
وكان البرلمان قد أسقط حزمة من الإجراءات لمواجهة أزمة الوصول إلى السكن، وعقب ذلك قدم سانشيز موعد الانتخابات التشريعية إلى 29 نوفمبر.
وشهدت الحملة الانتخابية،الاسبوع الماضى اضطرابا بسبب كارثة السكك الحديدية في أوردا وسط البلاد، التي أسفرت عن 69 قتيلا على الأقل، وهي ثاني حادث خطير لقطارات عالية السرعة في البلاد خلال أقل من عام.
وأعلن وزير النقل أوسكار بوينتي، أحد المقربين من سانشيز، اليوم الأربعاء استقالته على خلفية الحادث.
المصدر: "أ ف ب"
