الرباعية تتوصل إلى أن لا حل فى السودان بالقوة وتدعو الى هدنة وايصال المساعدات

سبت, 24/10/2026 - 14:50

أعلن مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، أن دول الآلية الرباعية المعنية بالسودان اتفقت على توظيف قنوات اتصالها للتواصل مع طرفي الحرب للتوصل إلى تسوية.

وقال بولس، في تدوينتين على منصة "إكس"، إن دول الرباعية، التي تضم السعودية والولايات المتحدة ومصر والإمارات، عقدت اجتماعات وصفها بأنها "مثمرة للغاية" في جنيف، لبحث تسريع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب عبر هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، وتضمن وصول المساعدات إلى المحتاجين،وهو الامر الذي سبق أن رفضه قائد الجيش السوظانى ووتر العلاقات بينه مع واشنطن.

وأوضح كبير مستشاري ترمب أن الدول الـ4 أكدت ضرورة تكامل هذه الجهود مع مساعي الآلية الخماسية لتيسير حوار شامل بقيادة السودانيين أنفسهم، يعبر عن إرادتهم ويفضي إلى انتقال سياسي نحو الحكم المدني.

وكشف بولس عن عقد اجتماعين مشتركين بين أعضاء الرباعية والخماسية، على هامش الاجتماع التشاوري الـ6 لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي استضافته جنيف في 21 أكتوبر

وتضم الآلية الخماسية الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية "إيجاد" وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

وذكر بولس أن الاجتماعين بحثا خطوات محددة لتعزيز التنسيق بين المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع، وتيسير حوار سياسي شامل يمهد لسلام دائم وانتقال حقيقي إلى الحكم المدني.

وأضاف المستشار الأمريكى أن المناقشات تناولت آليات عملية لضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز حماية المدنيين، إلى جانب التخطيط لإعادة تأهيل السودان وتنميته بعد الحرب.

وأشار المستشار الامريكى مسعد بولس إلى أن المشاركين بحثوا أيضاً سبل تعزيز التعاون بين الرباعية والخماسية والشركاء الدوليين الآخرين، بما يضمن تكامل الجهود الدبلوماسية والإنسانية والسياسية لدفع عملية السلام إلى الأمام.

وكان الاجتماع التشاوري السادس، الذي نظمته الأمم المتحدة وسويسرا، قد اختُتم بالتأكيد على ضرورة خفض التصعيد وحماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية وعملية سياسية شاملة بقيادة سودانية، من دون الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال  فى بيان وزاري مشترك، نشرته الحكومة البريطانية، إن السودان يشهد تدهوراً مقلقاً في أوضاع الأمن الغذائي، وإن خطر المجاعة الذي حذر منه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي يتطلب تحركاً عاجلاً، مؤكداً أنه "لا وقت لإضاعته لإنقاذ الأرواح ومنع وقوع المجاعة".
وأشار إلى أن الأزمة تتفاقم بفعل العرقلة المنهجية لوصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب تداعيات ظاهرة "النينيو" المناخية، التي أدت إلى تراجع هطول الأمطار واتساع نطاق الجفاف ليشمل أكثر من نصف البلاد.

المصدر: RT+صحيفة الدستو