
مابال الكهرباء فى نواكشوط هل إحترقت محطات أخرى،واين حكومة الحلول؟
لم يستقم حال الكهرباء،منذ احتراق المحطتين ،فى نواكشوط الشمالية والغربية،مطلقا،ولكن الموريتانيين بألفون بسرعة ويتعودون بسرعة ويتكيفون بسرعة،غير أن درجة الحر فى نواكشوط تمنعهم عن ذلك.
وتشهد المدينة أو ولايتي الشمال والجنوب على وجه الدقة انقطاعات متكررة فى اليوم،تتفاوت مددها حسب سرعة تدخل الفرق الفنية وقظرتها على ذلك.
ومنذ أيام ربما قرر الكهرباء فى ولاية نواكشوط الشمالية ،وبالتحديد فى مقاطعة توجنين،أخذ عطلته الصيفية،أو تدريب الناس للإستعداد لما هو اشد من الواقع،اصبح الكهرباء ينقطع ويعود دقيقة ثم ينقطع ويعود لينقطع نهائيا وفى ذروة الحر والناس نيام ولا يعود الا بعد ثمانى ساعات او عشرين ساعة،ثم ينقطع.
ولكن المهم فى هذا كله ليس المستهلك لأنه تعود ولأنه ليس بتلك الدرجة من الأهمية أن يتعود او لا يتعود،والمهم هو هل ادارة الشركة على علم بما يجرى وهل الوزير المعنى والوزير الأول على علم بما يجرى؟،والسؤال الأكبر هل رئيس الجمهورية على علم؟.
ام أن الجميع منشغل فى "عارظ"الحكومة الجديدة ،التى بتعيينها عم" الخير "وحلت جميع "المشاكل"!!!؟
على كل دورنا كصحافة هو اشعار الحكومة أن أثار إرث سابقتها لا يزالان يريان بالعين المجردة للشعب،ويلمساء بحاسة اليد،ولكي لا نقطع نشوتها وعيدها ندعوها الى الطلب من البحر أن يتحرك ويفيض ببرده ليلا ،لكي لا يكتشف السكان حقيقة ما جرى من ترميم وترقيع وتوصيل لأسلاك الكهرباءبنفس الاسلاك التى أدت الى الكارثة،وينام الفضوليون او ينسون الحديث عن اسعار المواد الغذائية والخضار والفواكه،وتأجيل مطالبة الحكومة بوضع خطة استباقية وطنية لتفادى كارثة انعداء العلف وكلأ المواشي،والبشر ،بسبب ندرة الامطار ونقص الحبوب.
