اختتام حملة الإنتخابات فى المغرب والإستعداد للإقتراع فى ظل عزوف الشباب عن المشاركة

أربعاء, 23/09/2026 - 07:36

اختتمت رسميا في المملكةالمغربية منتصف ليلة البارحة الاربعاء الحملة الانتخابية، ويستعد المغاربة بعد ساعات للتوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 395 نائبا فى الجمعية الوطنية، في الاقتراع التشريعي الثاني عشر في تاريخ البلاد.
ويتنافس في انتخابات الأربعاء 28 حزبا سياسيا، بما فيها تحالف أحزاب سياسية تم تأسيسه بمناسبة هذا الاقتراع، ولائحتان لمرشحين مستقلين.
ويبلغ عدد اللوائح الانتخابية المتنافسة 1850 لائحة، تضم في مجموعها 7288 مترشحا، بمعدل يتجاوز 18 منافسا على كل مقعد نيابي.
ويصل عدد المسجلين على اللائحة الانتخابية 15 مليونا و801 ألف ناخب، نسبة 29% منهم تصل أعمارهم أو تفوق 60 سنة، فيما تتراوح أعمار نسبة 15% من الناخبين بين 25 و34 سنة، في حين لا تتجاوز نسبة من تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة حوالي 4% من إجمالي الهيئة الناخبة،بسبب رفض الشباب مجارات السياسيين والسير دائما فى المجهول.
ويشارك فى المنافسة في هذه الانتخابات التشريعية، 227 نائبا من النواب المنتهية ولايتهم، يتطلعون إلى تجديد ثقة الناخبين، والحفاظ على مقاعدهم لولاية جديدة.
ولا توجد مكاتب تصويت في الخارج لصالح ملايين المغاربة الموجودين في مختلف ربوع العالم، لكن يمكن لأي مغربي في الخارج مسجل على اللائحة الانتخابية الإدلاء بصوته عن طريق توكيل شخص مكانه يكون موجودا داخل المغرب.
وسيعين العاهل المغربي رئيسا للحكومة من الحزب السياسي الحاصل على أغلب المقاعد النيابية في هذه الانتخابات، التي تشكل نسبة المشاركة أحد رهاناتها الرئيسية.
ويلاحظ تراجع نسب إقبال الشباب على المشاركة فى الإقتراعات ،سواء كانت نيابية او رئاسية،فى المغرب العربي،بسبب الفساد وسوء،التسيير،وبزالة الشباب،وانعدام الحكامة والمحاسبة.