
إقترح النائب بيرام ولد الداه ولد اعبيدى على رئيس الجمهورية،استكمال السؤال الذي طرحه في أطار حول «موريتانيا التي نريد»،بسؤال آخر يتعلق بحصيلة السنوات التي تولى فيها السلطة،و إدارة البلاد.
وكان ولد الغزواني قد استحضر، خلال خطابه في أطار الأحد، سؤالاً طرحه الراحل المختار ولد داداه في المدينة قبل الاستقلال حول «موريتانيا التي نريد»، داعياً إلى «تحيين» الإجابة عنه في ضوء التحولات التي شهدتها البلاد، ومتسائلاً عن مدى قدرة المنظومة المؤسسية القائمة على الاستجابة للحاجات الراهنة للدولة والمجتمع.
وقال ولد اعبيد، في تدوينته التى اليوم نشرها الثلاثاء، إن موريتانيا التي يريدها المواطنون هي دولة المواطنة والقانون، حيث تتساوى الحقوق والواجبات، وتعمل المؤسسات بفعالية، ويُحمى المال العام وتُكافح مظاهر الفساد والإفلات من العقاب، وتتوافر الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم وفرص عمل.
واعتبر النائب ولد اعبيدى أن المشكلة لا تكمن في غياب الرؤية أو المبادئ المعلنة، بل في «المسافة بين ما يُعلن وما يُعاش»، متسائلاً عن حصيلة السلطة منذ 2019، وما تحقق وما لم يتحقق وأسباب التعثر،مطالباً بربط أي حديث عن تطوير المنظومة المؤسسية بتشخيص واضح لأوجه الخلل وضمانات تحول دون استخدام الإصلاح لتغيير قواعد اللعبة السياسية.
وانتقد بيرام طرح السؤال «إلى أين نسير؟»، معتبراً أن السلطة مطالبة بتوضيح وجهة البلاد وحصيلة السياسات المتبعة، مؤكداً أن تغيير القوانين والمؤسسات لا يكفي، في رأيه، ما لم يقترن بتطبيق فعلي للقواعد وتعزيز استقلال وفعالية مؤسسات الرقابة والقضاء.
وربط ولد اعبيد موقفه أيضاً بالوضع المعيشي والخدمي، متسائلاً عن استمرار مشكلات الماء والكهرباء والبطالة والفقر والتعليم والصحة والفساد، وختم بالدعوة إلى أن تكون الإجابة عن سؤال «موريتانيا التي نريد» مرتبطة بما تحقق فعلياً في حياة المواطنين، وبمسؤولية السلطة عن نتائج سياساتها منذ 2019.
وكان مدونون اخرين انتقدوا طرح هذا السؤال،معتبرين أن الرئيس هو من عليه الاجابته على سؤاله انطلاقا مما تحقق فى هذا الاتجاه فى زمنه.
