
حذر مصدر أمني صهيوني من تقلب الأوضاع واحتمال خروجها عن السيطرة لعدم تقديم إيران أي مرونة أو تنازل في المفاوضات، والكيان الهمجى الإرهابي الصهيونى في تأهب كامل لأي تطورات بما في ذلك "استقبال" صواريخ.
وأفاد مصدر أمني من الكيان رفيع المستوى بأن الوضع الحالي حساس ومتقلب، ويوضح أن الغموض يلف مسار التطورات، وأن الجانب الإيراني لا يبدي أي استعداد للمرونة، مما قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة.
وتجري الاستعدادات في الكيان لاحتمال التصعيد مع إيران، حيث تصف المؤسسة الأمنية الصهيونية هذه المرحلة بأنها نقطة توتر بالغة، حسبما نقلته القناة الثانية عشرة العبرية.
وتبذل الجهود في الكواليس لاستئناف المفاوضات، ولكن في احتمال فشل هذه المساعي، ربما يتدهور الوضع بسرعة.
وعلى خلفية التقارير حول محاولات استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتبادل التهديدات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحرس الإيراني، تستعد عصابة الإحتلال كذلك لمواجهة احتمال التصعيد. وتعتبر المؤسسة الأمنية هذه المرحلة من التحركات بين واشنطن وطهران مفصلية وشديدة الحساسية.
وتواصل الأطراف المعنية بذل الجهود في الخفاء لاستئناف المفاوضات، إلا أن فشل هذه المساعي قد يفضي إلى اشتعال الفتيل، مما يضع المؤسسة الأمنية في حالة استنفار دائم.
وأكد المصدر الأمني الرفيع للقناة الثانية عشرة أن الوضع حساس ومتقلب، ولا يمكن التكهن إلى ماذا ستؤول إليه الأمور. وأضاف المصدر أن الإيرانيين لا يبدون استعدادا لتقديم تنازلات، مما يعني أن الأوضاع قد تخرج عن نطاق السيطرة.
ويستفاد من ذلك أنه في حال عدم تحقيق المفاوضات الحالية أي تقدم، أو إذا خشيت إيران من تعرضها لأي خداع، فقد تقدم على خطوة استباقية. ويُرجح أن تحاول في البداية مهاجمة المصالح الأمريكية في دول الخليج والشرق الأوسط، ولكن من الطبيعي أن يتعرض كيان الإحتلال للاستهداف في مراحل لاحقة.
ولا يرغب جيش الإرهاب الصهيوني في انتظار أي مخاطر، حيث يوجد استعداد واسع واستنفار شديد، وجاهزية تامة سواء للدفاع أو الهجوم إذا لزم الأمر، ويتم كل ذلك بالتنسيق التام مع الجيش الأمريكي.
وارتفع مستوى الاستنفار في كيان الإحتلال خلال الأسابيع الأخيرة، وزاد أكثر مع اقتراب مواعيد الأعياد. وفي المناقشات الأمنية التي عُقدت، طُرحت سيناريوهات متعددة قد تؤدي إلى التصعيد.
ويستمر التأهب الصهيوني لأي تطور محتمل، وتشمل المخاوف سيناريوهات إطلاق صواريخ من إيران نحو الأراضي المحتلة،أو تنفيذ هجمات ضد أهداف صهيونية ويهودية في الخارج.
المصدر: وسائل إعلام الكيان الصهيونى
