
اجتمع الرئيس محمد ولد الغزواني، مساء أمس الأحد، ب"أطر ووجهاء" مقاطعة أطار، بعد استقبال بمناسبة زيارته الميدانية لولاية آدرار.
وجاء لقاء الرئيس بالأطر والوجهاء بعد ان ترأس مهرجانا شعبيا في المدينة، استعرض خلاله الوضع العام للبلاد وأبرز المشاريع التنموية المخصصة للولاية، خصوصًا في مجالات الكهرباء والطرق والمياه.
وقال مراسنا إن الذين اسمع الرئيس إلى مداخلاتهم من الأطر والوجهاء بشأن أوضاع المقاطعة وأولوياتها التنموية والمشكلات المطروحة على سكانها،أغلبهم من ساكنة نواكشوط،فيما تغيب القاطنون عن اللقاء.
ولكن يقول المراسل:كان اطر اهل أدرار أكثر جرءة على طرح المهم من اطر الولايات الأخرى التى سبق ان زارها ولد الغزوانى،الذين انشغلوا فى عرض أنفسهم ومحاولة لفت الانتباه اليهم على حساب القاطنين محليا.
وسيزور الرءيس بعد أطار المحطة الأولى من زيارته للولاية،مقاطعات شنقيط ووادان وأوجفت.
وتأتى زيارة الرئيس فى طرفية جقيقة،حيث وصلت أسعار المواد الغذائية عنان السماء،والبطالة وهجرة الشباب بسبب الاوضاع الصعبة وانعدام التشغيل وغياب السياسات التشغيلية جادة وذات المردودية الفعلية، وسنة تبشر بإحتمال جفاف بسبب قلة التساقطات المطرية على عموم التراب الوطنى،وارتفاع اسعار النقل بشكل تجاوز حد الطاقة،واغراق البلاد بالاجانب الذين لاتستفيد منهم السوق ولا الميزانية اي شيئ،وهيستيريا تجنيسهم من قبل فئات احتماعية من خلال التبنى،فى حين يهاجر السكان الاصليون فى موجات خطيرة.
