المغرب تسير قوافلا بالمهاجرين السنغاليين برا عبر موريتانيا

سبت, 05/09/2026 - 09:28

سفرت المملكة المغربية 120 مهاجراً سنغالياً فى قافلة برية يوم أمس الجمعة، عبر الأراضي الموريتانية.
وتأتى تلك العملية ضمن عملية للعودة الطوعية للمهاجرين السنغاليين الذين جرى إنقاذهم أو اعتراضهم في البحر من جانب البحرية الملكية المغربية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السنغالية "APS" نقلاً عن مصدر دبلوماسي.
وأفادت الوكالة بأن القافلة ستعبر الأراضي الموريتانية قبل أن تصل السبت إلى مدينة روصو السنغالية الحدودية، ما يجعل موريتانيا محطة في مسار عملية العودة البرية.
وأكد القنصل العام السنغالي في الداخلة، بابو سيني، مغادرة القافلة، وقال إن القنصلية تواصل العمل مع السلطات الدبلوماسية والسلطات المغربية في إطار متابعة عمليات العودة الطوعية للمهاجرين السنغاليين.
ولم تذكر المصادر التي أعلنت عن القافلة أي تفاصيل بشأن ترتيبات عبورها الأراضي الموريتانية أو الدور الذي ستضطلع به السلطات الموريتانية في العملية.
وقالت الوكالة الرسمية السنغالية"APS "إن 251 سنغالياً آخرين موجودون حالياً في مركزي استقبال المهاجرين في بئر كندوز وأركوب جنوب المغرب، وينتظرون إعادتهم إلى السنغال.
وقالت "تقدمى" إن المعطيات المنشورة تشير إلى أن العملية لن تقتصر على المجموعة الأولى، إذ أكد القنصل العام السنغالي في الداخلة استمرار الاتصالات مع السلطات المغربية والجهات الدبلوماسية المعنية لتنظيم عمليات عودة أخرى.
وتبقى 251 حالة أخرى قيد الانتظار في مركزي الاستقبال بجنوب المغرب، وفق الأرقام التي أوردتها السلطات القنصلية السنغالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحتل فيه موريتانيا موقعاً مهماً في طرق الهجرة البرية في غرب أفريقيا، بحكم موقعها بين الشمال والجنوب الافريقى.
وعلى الرغم من عدم ذكرها من اي الطرفين السنغالى والمغربي، فإن موريتانيا تبقى هى مسار العبور لجميع القوافل القادمة من المغرب والمتجهة إلى السنغال، بينما تتركز الإجراءات المعلنة رسمياً حتى الآن بين الجانب السنغالي والسلطات المغربية،دون ذكر موريتانيا التى ستقطع القافلة من اراضيها الف كيلومتر على الاقل من اراضيها من نواذيبو حتى روصو.