منطمة الشفافية الشاملة تعلن عن تحملها المسؤولية القانونية والاخلاقية لما نشرت حول الكابلات والمحطتين

أربعاء, 26/08/2026 - 11:29

أعلنت منظمة الشفافية الشاملة فى بيان عن تحملها المسؤولية القانونية والأخلاقية بشأن ما نشرت بخصوص قضية أزمة الكهرباء والصفقة المرتبطة بها.
وأضافت المنظمة أنها ستضع الوثائق المؤكدة لصحة مانشرت أمام الرأي العام.
جاء فى رد على تصريحات الوزير الأول المختار ولد اجاي أمس الثلاثاء، التي قال فيها إن كل المحولات و القواطع و الخلايا التي تم اقتناؤها في إطار برنامج تنمية انواكشوط لم يتم تركيب أي منها حتى الآن.
وأكدت منظمة الشفافية الشاملة غى بيانها أنها "ليست معنية بردود الحكومة على ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما بما يصدر عنها رسمياً كمنظمة، وانها تؤكد فى هذا الإطار أنها لا تنشر إلا المعطيات الصحيحة والموضوعية، بعد التحقق منها وفحص مصادرها ووثائقها بدقة".
وأضافت أنها تؤكد علة دقة ما جاء عنها: "نؤكد أن ما ورد من عبارات من جهة، و من معلومات بشأن الصفقة التي تقصدها و تقصد من خلفها من جهة أخرى في بيانها السابق يستند إلى معطيات ووثائق، وتتحمل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عما نشرته، وستضع المنظمة هذه الوثائق أمام الرأي العام".
وأشادت المنظمة بالإعلان عن تشكيل" لجنة للتحقيق في هذا الموضوع، وترحب بهذه الخطوة، مطالبة بإشراك المجتمع المدني في عضوية اللجنة، كمراقب مستقل".
وكانت منظمة الشفافية الشاملة نشرت في بيان سابق إن المعلومات الأولية التي توصّلت إليها تشير إلى أن الحرائق التي اندلعت في محطتين كهربائيتين في نواكشوط تابعتين لشركة "صوملك" مرتبطة على الأرجح باستعمال كابلات كهربائية ضخمة مخصصة لشبكات توزيع الكهرباء.
وأكدت المنظمة على أن هذه الكابلات تم اقتناؤها من خلال مناقصة في إطار البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط، مردفة أن التحقيقات الأولية تفيد بأن هذه الكابلات قد تكون غير مطابقة للمواصفات الفنية المطلوبة أو مغشوشة.
ورجحتت المنظمة أن يكون هذا هو السبب وراء حدوث الأعطاب والحرائق التي طالت المحطتين، وقد تم فصل كوابل أخرى مشابهة خوفا من الإضرار بمحطات أخرى.
وشددت المنظمة التي تحارب الفساد إلى أن المعلومات الأولية تُشير إلى أن صفقة اقتناء هذه الكابلات أُبرمت في إطار البرنامج الاستعجالي، وأنها ترتبط، وفق المعطيات الأولية، بمصالح تجارية لنواب نافذين ومعروفين في البرلمان الموريتاني.
لكن الوزير الأول المختار ولد اجاي نفى ذلك في قوله إن محطتي التحويل المتضررتين تم بناؤهما قبل 2015. و كل المحولات و القواطع و الخلايا التي تم اقتناؤها في إطار برنامج تنمية انواكشوط لم يتم تركيب أي منها حتى الآن (المحولات الخمس ما زالت في المخازن و القواطع و الخلايا لم تصل بعد).
وأوضح أن كل ما تم تركيبه - حتى الآن - في إطار هذا البرنامج هو خطوط الجهد و محطات تحويل الجهد المنخفض و الإنارة العمومية.