
افاد الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "كوسموس إنيرجي"، آندي إنغليس، أن تطوير مكوّن الغاز المحلي من مشروع «السلحفاة آحميم الكبير» (GTA) يمثل خطوة مهمة بالنسبة لموريتانيا والسنغال، خصوصا في مجال توليد الكهرباء وتعزيز الأمن الطاقوي، وفق قوله.
وقال إنغليس، خلال عرض نتائج الشركة للربع الثاني من عام 2026(لم ينشر ولم يتطرق له المدير لفظيا)، إن التطورات الجارية في البلدين ستساعدهما على زيادة إنتاج الكهرباء محليا وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد، فضلا عن دعم التنمية الصناعية على المدى الطويل،حسب قوله.
وأشار إلى أن كوسموس وشركاءها يواصلون العمل مع حكومتي البلدين بشأن إيصال الغاز المحلي، مؤكدا وجود تقدم ملموس في هذا المسار.
وفي السنغال، بدأت أعمال بناء محطة كهربائية برية قرب سانت لويس، بالتوازي مع التحضير لشبكة أنابيب لنقل الغاز من منشآت GTA البحرية إلى الشاطئ، بما يسمح باستخدامه في توليد الكهرباء.
وأوضح أن مشروع GTA لا يقتصر على إنتاج الغاز الطبيعي المسال للتصدير، بل يجري العمل على الاستفادة من الغاز في السوقين المحليين الموريتاني والسنغالي، بما يتيح توفير مصدر محلي للوقود لمحطات إنتاج الكهرباء.
وكشف إنغليس أن الغاز المخصص للسوق المحلية سيباع وفق معادلة اقتصادية مرتبطة بسعر الغاز الطبيعي المسال المعد للتصدير، بعد خصم تكلفة معالجة وتسييل الغاز، ما يعني أن توجيه الغاز إلى السوق المحلية لن يجري، من حيث المبدأ، على حساب الجدوى الاقتصادية للمشروع.
وقال إنغليس إن الكميات الإضافية الموجهة للاستهلاك المحلي ستتمتع «بنفس الاقتصاديات» المرتبطة بالغاز المصدر، وهو ما يعكس رغبة الشركاء في الجمع بين عائدات التصدير وتوفير الغاز لتلبية احتياجات البلدين من الطاقة.
وجاء تصريح انغليس في وقت يواصل فيه مشروع GTA المرحلة الأولى من إنتاجه بمستويات قوية؛ إذ بلغ متوسط إنتاج المشروع خلال الربع الأول من 2026 نحو 17 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا صافيًا لكوسموس، بما يعادل نحو 2.85 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال على مستوى المشروع، متجاوزا الطاقة الاسمية لسفينة الغاز المسال العائمة البالغة 2.7 مليون طن سنويا.
وقالت الشركة إنها تتجه الشراكة، إلى استغلال البنية التحتية القائمة في GTA لتوفير مزيد من الغاز للأسواق المحلية في موريتانيا والسنغال، في إطار ما يعرف بتوسعة Phase 1+، مع توقع إبرام اتفاقيات بيع الغاز المحلي خلال عام 2026.
واكد إنغليس، لأول مرة أن الغاز المحلي في GTA ليس مجرد كمية هامشية مخصصة للكهرباء، بل يجري تصميمه اقتصاديا بحيث يحافظ على جاذبية المشروع التجارية، مع تحويل الغاز إلى وقود محلي للكهرباء وتقليل فاتورة استيراد الوقود في البلدين.
وتحدث انغليس عن «نفس اقتصاديات الغاز المصدر» وهو ما يمكن من فهم مستقبل استفادة موريتانيا، لأن الفائدة لن تكون فقط في عائدات الغاز المسال، وإنما أيضا في قيمة الغاز الذي سيُستخدم محليا لتوليد الكهرباء والصناعة.
ولم يصدر اي تقييم من جهة مستقلة ولا من الدولتين،مطلقا بسبب الاحتكار الشديد الذى تمارسه الشركة للمعلومات،والانتاج والبيع.
