دفن الغزيون رفات 112 جثة متحللة فى المحفات الملفوفة بالأعلام تحت حرارة الشمس الحارقة.
وقالت وكالة"رويترز" ان هذا هو كل ما تبقى من أفراد عشيرة الحساينة وأبو شريعة، وهي عشيرة فلسطينية ذات أصول بدوية عريقة كادت عصابة الاحتلال أن تبيدها بالكامل قبل نحو ثلاثة أعوام.
وتقول السلطات الفلسطينية إن 308 من أفراد العشيرة لاقوا حتفهم في 22 نوفمبر تشرين الثاني 2023 عندما هدمت غارات جوية إسرائيلية مجموعة من المباني بينما كان سكانها نياما في حي الصبرة، أحد الأحياء القديمة بمدينة غزة.
وكانت عصابة الإرهاب الصهيونية قد باغتت سكان الصبرة وهم نيام ودمر اغلب البيوت على أهلها وهم نيام في عملية لم تصلها اعمال الالمان والايطاليون في الحرب الأوروبية الثانية من الوحشية والقذارة.
وقالت مصادر من الاسعاف فى غزة ان 8000 جثة لاتزال تحت الانقاض لم يتمكنوا من انتشالها بسبب القصف الصهيونى.
