
اندلعت توترات أمنية فى المنطقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا متصاعدة، حيث اندلعت مواجهات عسكرية بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي، أسفرت عن سقوط قذائف داخل معسكرات اللاجئين.
وعبر مئات الإثيوبيين من إقليم تيغراي إلى الأراضي السودانية خلال اليومين الماضيين، هربا من المعارك العنيفة التي شهدتها مناطق قريبة من الحدود، واستخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية سودانية.
وأعربت معتمدية اللاجئين بوزارة الداخلية السودانية عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات، مشيرة إلى أن الشريط الحدودي يُعد منطقة عبور واستقبال رئيسية لطالبي اللجوء من إثيوبيا، وأن استمرار الحشود العسكرية قد يؤدي إلى تدفق أعداد أكبر من اللاجئين، مما يزيد من المخاطر الأمنية والإنسانية.
وأكدت المعتمدية استمرار متابعتها للأوضاع الإنسانية للاجئين، بالتنسيق مع الشركاء، والعمل على تلبية احتياجاتهم الأساسية والاطمئنان على أوضاعهم.
وناشدت المعتمدية المجتمعين الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، بالاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية لتعزيز السلم والأمن في المنطقة، وضمان حماية اللاجئين، وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة، تفادياً لتفاقم الأوضاع.
المصدر: RT
