اطلق حننا ولد سيدى وزير الدفاع الوطنى، ومسعودة بنت بحام وزيرة البيئة، اليوم الجمعة من مقر قيادة أركان الجيش الجوي عملية البذر الجوي لسنة 2026 المنظمة بالتعاون بين الوزارتين.
وحضر عملية الإطلاق الوزير حننا ولد سيدي و الوزيرة مسعودة منت محمد لقظف وقائد الأركان العامة للجيوش؛ الفريق محمد فال الرايس الرايس، وقائد أركان الجيش الجوي؛ الفريق أبه ولد أبتي.
وقالت بنت محمد لقظف إن الحملة الوطنية للبذر الجوي "تمثل ركيزة أساسية في جهود استعادة الغطاء النباتي، ومكافحة التصحر، وتحسين المراعي".
وأضافت الوزيرة أن حملة سنة 2026 ستشمل ثلاث مناطق رئيسية تغطي ولايات الترارزة، وإنشيري، وآدرار، والعصابة، وتكانت، والحوض الغربي، والحوض الشرقي، من خلال توزيع 3 أطنان من البذور المحلية.
ويذكر ان جميع الولايات بحاجة الى عملية تشجير سريعة،سواء عبر البذر الجوى فى فصل الخريف،او التشجير فى الفصول الاخرى،هذا فضلا عن محاربة قطع الاشجار وتجريم الحموم وابدال جميع طواقم البيئة باخرى أمثر نزاهة ومسؤولية من الطاقم الحالى الذى دمر البيئة فى جميع ولايات الجنوب بالتعامل مع الحمامة والرعاة،وغض الطرف عن قط الاشجار الخضراء وحرقها.
