
سجل منجم الذهب في موريتانيا، "تازيازت"، ارتفاعاً في إنتاجه خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث بلغ إجمالي الإنتاج حسب الشركة، مع جهل الطرف الموريتانى للحقائق بشكل مطلق 263,325 أونصة، مقارنة بـ 256,870 أونصة في الفترة ذاتها من العام الماضي، اي بنمو نسبته 2%.
وعزت الشركة المشغلة الكندية "كينروس غولد"،هذا النمو إلى زيادة معدلات التدفق التشغيلي وتحسين عمليات المعالجة في المصنع خلال الربع الثاني، الذي أنتج حسب الشركة دائما مع جهل الطرف الاخر للحقائق بشمل مطلق133,311 أونصة مقابل 119,241 أونصة في الفترة نفسها من 2025
وحسب "كينروس"،عوّض هذا الانخفاض الذي شهده الربع الأول بنسبة 5%. ماجعل المنجم ينجز أكثر من نصف مستهدفاته السنوية البالغة 505 آلاف أونصة، مايعني استقراراً نسبياً مقارنة بإنتاج العام الماضي الذي بلغ 503,429 أونصة،وفق الشركة
ويُذكر أن منجم تازياست ركيزة أساسية في القطاع التعديني الموريتاني، إلى جانب الحديد والنحاس، حيث مثل بمفرده نحو 26.95% من إسهام القطاع الاستخراجي في الاقتصاد الوطني بين 2020 و2024، وفق معطيات مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية (ITIE).
ويبقى الأثر الاقتصادي الفعلي لهذا التحسن الإنتاجي مرهوناً،بحضور الدولة الموريتانية وإضطلاعها بشكل فعلى على حقيقة ماينتجه المنجم يوميا من طن،وليس الغياب الطلق والإكتفاء بماتقجمه الشركة من تقارير مغلوطة ومنافية للواقع والحقائق على الأرض.
وفتح المجال امام المنظمات المختصة الشفافية فى محاربة الفساد واعتماد بياناتها بشكل أكثر تفصيلاً عن الإيرادات المحققة.
وقد يساهم هذا فى كشف ما ينتج من الذهب فى هذا المنجم المهنوب،خاصة أن الشركة المشغلة لا تنشر أرقاماً منفصلة لعائدات المنجم الحقيقية.
. وكان يمكن ان يكون منجم ذهب تازياست أقوى الأعمدة الرئيسية التي ترتكز عليها عائدات التعدين في موريتانيا، ما سيمكن من حماية المقدرات الوطنية من النهب ويحقق تنمية ولد اجداد وشاخوا وتوفوا وهم ينتظرون ان يروا ذلك يتحقق، من اجل بناء الدولة ورفاهية شعب لايتجاوز الاربعة ملايين جبالا من الذهب الخالص،وبحورا من الغاز ومع ذلك لايحصل على نسبة 0.01%مما يستخرج منهما.
ملاحظة:شارفنا على انهاء تقرير إستقصائي حول منجم ذهب تازيازت والانتاج الحقيقي لشركة"كينروس -تازيازت"،بالأرقام اليومية.
وسننشر هذا التقرير تباعا قريبا ان شاء الله.
