
نظم عدد من المتضامنين، اليوم، وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر الوكالة الوطنية لمعادن موريتانيا، تضامنًا مع الشاعر الموريتاني وأمير الشعراء شيخنا عمر، على خلفية النزاع القائم حول أحد المقالع التابعة له في مجال التعدين الأهلي.
وطالب المشاركون في الوقفة بإنصاف شيخنا عمر ورفع التوقيف المفروض على الحسيان، معتبرين أن قرار التوقيف ألحق به أضرارًا كبيرة بعد سنوات من العمل والاستثمار في الموقع.
كما دعا المعتصمون إلى التطبيق الصارم للنصوص القانونية المنظمة لقطاع التعدين الأهلي، مؤكدين أن القانون المنظم لهذا المجال يقصر التعدين الأهلي على الموريتانيين، ويحظر على الأجانب ممارسة هذا النشاط أو تملك المجاهر المخصصة له، مطالبين بأن تكون النصوص القانونية هي المرجع الحاكم في معالجة النزاع.
ورفع المشاركون شعارات تدعو إلى سيادة القانون، والمساواة أمام المؤسسات، وعدم السماح بتغليب النفوذ أو أي اعتبارات أخرى على أحكام القانون، مؤكدين أن مطالبهم تنحصر في إحقاق الحق وتمكين كل ذي حق من حقه وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
