جيش الاحتلال يوسع خطه الاصفر وسكان غزة ينزحون

ثلاثاء, 28/07/2026 - 12:20

حرك جيش الاحتلال كتله الخرسانية الصفراء داخل  حي الزيتون بمدينة غزة، حمّل الفلسطيني ،لتحدد المنطقة العسكرية الصهيونية الآخذة في التوسع.
وقال عاصم دولة احد سحان غزة إن هذه هي المرة السابعة أو الثامنة منذ اندلاع الحرب التي يُجبر فيها هو وأسرته على مغادرة ملجأ بسبب تحذيرات الإجلاء الصهيونية وزحف ما يسميه السكان “الخط الأصفر”.
ويعد حي الزيتون واحدا من خمس أحياء على الأقل في أنحاء غزة يقول سكانها ومسؤولو حركة (حماس) إن قوة الاحتلال وسعت فيها مناطق سيطرتها في الأيام القليلة الماضية من خلال دفع “الخط الأصفر” إلى الأمام، وهو خط انتشار تحدد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول بوساطة أمريكية.
وبينما كان الرجال يرفعون متعلقاتهم إلى شاحنة تنتظرهم، كان المسنون يتحركون بحذر بين الأنقاض. وقال دولة إن استمرار الأنشطة العسكرية الصهيونية جعل البقاء في المكان محفوفا بالمخاطر.
وقال دولة “نحن طبعا نطلع الأغراض بتاعتنا ونطلع من المكان؛ عشان الاحتلال يقدم الخط الأصفر لحتى شارع صلاح الدين”
وكان وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة من أجل غزة أدت إلى وقف الأعمال القتالية الشاملة إلى حد كبير بعد عامين من الحرب الصهيونية المدمرة في غزة التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب الإحتلال.
ودعت الخطة إلى زيادة المساعدات الإنسانية، وإدارة شؤون غزة من قبل سلطة فلسطينية مدنية، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الصهيونية من القطاع، ونشر قوة دولية للمساعدة في الحفاظ على الأمن. لكن التقدم بهذا الشأن توقف،بسبب خروقات الاحتلال الصهيونى الغاشم.
وسيطرت عصابة الاحتلال فعليا على ما يقدر بنحو 64 بالمئة من غزة بحلول أواخر أبريل نيسان. ويتركز جميع سكان القطاع البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة تقريبا في منطقة ساحلية ضيقة تخضع لسيطرة حماس، حيث يعيشون في الغالب في مبان متضررة أو ملاجئ مؤقتة في ظروف إنسانية مزرية.
ورفضت حماس حتى الآن نزع سلاحها، في حين صرح الإرهابي بنيامين نتنياهو في 28 مايو أيار بأن عصابة الإحتلال تعتزم توسيع المنطقة الخاضعة لسيطرتها لتشمل 70 بالمئة من القطاع. وواصلت قوات عصابةالإرهاب شن غارات عسكرية شبه يومية في أنحاء غزة.
وأفاد سكان في دير البلح وخان يونس وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية بمدينة غزة، بالإضافة إلى شمال رفح، لرويترز بأن قوات عصابة الإحتلال قامت بتحريك أماكن العلامات الصفراء خلال الأيام العشرة الماضية، مما أدى إلى موجات نزوح جديدة في مناطق تعاني بالفعل من الدمار جراء أشهر من الصراع.
وذكر ما لا يقل عن سبعة أشخاص أن السكان في بعض المناطق المتضررة تلقوا تحذيرات عبر الرسائل النصية أو مكبرات الصوت المثبتة على طائرات مسيرة قبل أن يضطروا للمغادرة مرة أخرى.
ويقول جيش عصابة الإرهاب الصهيوني إن قواته منتشرة في غزة لحماية "إسرائيل" من الهجمات وإن الخط الأصفر محدد بوضوح على الأرض لتقليل إمكانية الاحتكاك بين القوات والمدنيين.
وذكر الجيش أن “قدرات جيش الدفاع الإسرائيلي في المنطقة تشمل منطقة أمنية وحاجزا ماديا وإمكانات استخباراتية ووسائل تكنولوجية، وأنشطة عملياتية تنفذها قوات الجيش”.