أعلن 31 قياديا من حزب جبهة المواطنة والعدالة انسحابهم من الحزب، بسبب ما وصفوه بـ«الابتعاد التدريجي عن المبادئ التي تأسس عليها المشروع السياسي».
وأوضح بيان الموقعين، أن الحزب تأسس على مبادئ المواطنة المتساوية والعدالة والوحدة الوطنية، وأنهم دعموا برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني «طموحي للوطن»، معتبرين أنه ينسجم مع هذه المبادئ.
واتهم المنسحبون القيادة السياسية للحزب بالابتعاد عن خطه التأسيسى، بعد حصوله على الترخيص، من خلال ما وصفوه بـ«تغليب الاعتبارات الفئوية والشرائحية»، واعتماد مقاربة انتقائية في تناول القضايا الوطنية، إلى جانب تراجع العمل المؤسسي ووجود لبس في بعض مواقف الحزب بشأن دعمه للرئيس والحكومة.
وقال المنسحبون إن قرار الانسحاب جاء بعد تعذر إصلاح المسار، معتبرين أن مواصلة المشروع بصيغته الحالية لا تنسجم مع ما وصفوه بـ«المسؤولية الوطنية».
وسمى البيان القيادات المنسحبة والتى كانت اعضاء في الهيئات التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الوطني، وهم:
الصوفي ولد الشيباني، نائب الرئيس؛ د. محمد الأمين ولد اشريف أحمد، نائب الرئيس ورئيس اتحادية نواكشوط الشمالية؛ د. محمدو محمد المختار، الأمين الوطني للشؤون السياسية؛ سيداب ولد سيدي عبد الله، عضو اللجنة التنفيذية ومستشار الرئيس وأمين تنظيم العاصمة سابقًا؛ د. محمد عبد الله محمد الحاح، عضو اللجنة الدائمة؛ سيدي ولد آجه، عضو اللجنة الدائمة ومستشار الرئيس ومنسق كتلة الوفاء في نواكشوط الجنوبية؛ د. الحسين محمد الأمين، عضو المكتب السياسي وقيادي في كتلة الوفاء؛ الشيخ سييدي محمد الأمين، عضو اللجنة الدائمة وعمدة سابق؛ محمد ولد أكليب، عضو اللجنة الدائمة وحاكم سابق؛ د. داداه مكحله؛ فاطمة جالو؛ د. المصطفى أحمد ديده؛ د. محمد الأمين ولد الداه؛ آمنتا ممادو كن؛ افاه سيدي إبراهيم؛ امهادي محمد المختار؛ محم أحمد بخاري؛ د. السيخ إبراهيم احمدو؛ د. محمد محمود أفاه؛ عثمان آبو با؛ أحمد حضرامي، نائب رئيس المجلس الوطني؛ عال أحمد سالم؛ محفوظ عبد الدائم؛ احمد حافظ مين؛ إبراهيم محمد الامنين؛ محمد عال؛ سيدي احمد افاه؛ الشيخ ام مولود؛ موسى سيدي عال؛ محمد المهدي أبي؛ ومحمد الأمين ولد سيداتي.
ويعتبر هذا هو اول انسحاب ثقيل الوزن بعد الانسحاب بعد الانشقاق الذى حدث فى حزب التكتل.
وكالات
