نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول باكستاني قوله، إن كبار القادة الباكستانيين أبلغوا إيران على أعلى المستويات أن الهجمات على السعودية، هي هجمات على باكستان، وأن هجمات إيران ووكلائها على المملكة تمثل خطاً أحمر بالنسبة لباكستان.
وقالت "رويترز"، إن مصدر القلق الباكستاني يتمثل في الاعتقاد بأن انخراط الحوثيين قد يزيد احتمالات تورط باكستان في الصراع أكثر مما فعلته الضربات الصاروخية الإيرانية السابقة، إذ ينتشر جنود باكستانيون بالقرب من الحدود السعودية مع اليمن، ما يجعلهم أكثر عرضة للتأثر المباشر بأي تصعيد، وفقاً لمسؤولين باكستانيين.
كما تخشى إسلام أباد من أن يؤدي تصعيد يقوده الحوثيون إلى تعطيل الملاحة في البحر الأحمر، وهو ممر تجاري حيوي تعتمد عليه باكستان والعديد من الدول.
وأوضح مسؤولان باكستانيان أن التصعيد الأخير "ساهم في تأجيل زيارة وفد إيراني إلى إسلام آباد في وقت سابق من الأسبوع، وهي زيارة لم يكن قد أُعلن عنها رسمياً".
وتشعر إسلام آباد بالإحباط من السلوك الإيراني، بسبب تقلباتها، في حين قال مسؤولين باكستانيين، إن هجمات هذا الأسبوع رفعت مستوى الإحباط الباكستاني تجاه إيران، بعدما زادت احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بين السعودية والحوثيين.
وترتبط باكستان بمعاهدة دفاعية مع السعودية، جرى توقيعه في سبتمبر الماضي، وهو ما يعني أن باكستان قد تنخرط في القتال في حال تعرضت المملكة لأي خطر أو تصعيد يهدد أمنها.
