جبهة "نصرة الاسلام..." تضرب الجيشين المالى والبوركينابي بعنف فة 18 موقعا بشكل متزامن

اثنين, 13/07/2026 - 08:29

أعلنت جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين"،التابعة لتنظيم القاعدة،يوم امس الأحد أن كتائبها استهدفت عدة مواقع عسكرية في مالي وبوركينا فاسو، وبشكل متزامن "ضمن عمليات عسكرية متزامنة ومنسقة بدءا من الـ4 من يوليو الجاري".
وقالت الجماعة بقيادة إياد أغ غالي في بيان ونشرته، ان كتائبها تمكنت في مالي من "السيطرة والهجوم على عدة مواقع ومقرات ومنشآت عسكرية للجيش والميليشيات في سيفاري، وسوفارا، وكنييروبا غرب العاصمة المالية باماكو، وكواكورو، وكونا، وليري، وسومادوقو، وكاراكاني، وسيني كورو، وغورل بوج".
وأعلنت الجماعة مهاجمة مواقع ومقرات ومنشآت في بوركينا فاسو، شملت "دين، وتيوو، وسغينغا، وتييرا، ودلفان، وكوكارني، وتوغي، وتوغوري".
واضافت الجماعة فى بيانها أن هذه الهجمات تأتي في إطار حربها المستمرة "ضد حكومات الظلم والاستبداد، وحلفائها الروس في الساحل"، مبرزة أن جنودها سطروا "أروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء، كبدت العدو خسائر بشرية ومادية ومعنوية فادحة".

وجاء اعلان الجبهة هذا ردا على، قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية الجنرال إليزيه جان داوو،الكى سبق ان أعلن مساء الجمعة الماضي بأن الجيش المالي وحلفاءه، قتلوا أكثر من 1000 مسلح من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين،حسب حصيلة قدمها على التلفزيون الرسمي،حيث قال انه تم تدمير مئات الدراجات النارية، والمركبات والمدرعات وناقلات الجند، كما أعلن مقتل 30 جنديا ماليا وجرح 60 آخرين.
و أعلنت جبهة تحرير أزواد،فى ردها على ادعاؤات الجنرال، أنها ألحقت خسائر "كبيرة" في الأرواح والعتاد بالجيش المالي وحلفائه، وتحدثت كذلك عن إسقاط طائرات مسيرة تابعة للفيلق الإفريقي.
وكانت المعارك بين الطرفين بدأت في الرابع من يوليو، بعدما هاجمت الحبهة مواقع تابعة للجيش المالي في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، لهجمات مسلحة، وأعلن الجيش لاحقا عن صده محاولتي هجوم في كونا وسومادوغو.

وكالات