
أعلنت جبهة تحرير أزواد،يوم امس السبت 11يوليو، أنها ألحقت خسائر كبيرة بالجيش المالي وحلفائه خلال معارك استمرت ستة أيام على محور أنفيف-غاو فى الشمال.
وكان الجيش المالي ادعى أنه استعاد زمام المبادرة في المنطقة وتمكن من فك الحصار المفروض على قاعدته العسكرية في انفيف.
وقال بيان الجبهة، نشرته امس السبت، إن قواتها سيطرت على مدينة انفيف في 4 يوليو، قبل أن تخوض مواجهات مع قوات حاولت تعزيز مواقعها عبر الطريق الرابط بين غاو وانفيف، واستولت على معدات عسكرية وأجبرت قوات معادية على التراجع نحو غاو.
وأضاف بيان الجبهة أن المعارك بين 6 و9 يوليو شهدت هجمات مضادة واسعة من جانب القوات المالية وحلفائها، مدعومة بتغطية جوية، مشددة على أن مقاتليها ألحقوا بها خسائر كبيرة، كما أعلنت إسقاط مروحية عسكرية خلال المواجهات.
وأقرت الجبهة بمقتل عدد من مقاتليها خلال المعارك، مشيرة إلى فقدانها عددا من المركبات العسكرية، دون الافصاح عن حصيلة محددة للخسائر البشرية أو تفاصيل ميدانية مستقلة حول سير القتال.
وقال بيان الجبهة إن وحدات تابعة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين شاركت في القتال على المحاور نفسها، باعتبارها طرفا يواجه القوات المالية وحلفاءها، في إشارة إلى تقاطع ميداني بين الطرفين رغم اختلاف أهدافهما السياسية.
