
قال مصطفى سيدات الأمين العام لمنظمة الشفافية ،إن الدولة أصبحت اليوم تائهة بسبب الفساد والعبث الحاصل في المال العام، و غياب روح المواطنة والطموح لتطوير البلد من أجل ان يكون دولة قانون ومؤسسات حيث ينظر الأغلب للدولة من مصلحته الخاصة.
وأكد مصطفى سيدات في ندوة نظمتها قوى الإنقاذ اليوم السبت أن أبرز مظهر يؤكد هذا التيه ما يشاهد من ثراء غير مسبوق، وكيف ينتقل الأشخاص المعدمون إلى أثرياء بين عشية وضحاها.
وأضاف مصطفى أن تحويل المال العام إلى مال خاص في مختلف مراحل السلطة السياسية التي حكمت البلد، يمثل شاهدا حيا على هذا الفساد في ظل غياب الطموح حتى لدى الشباب.
وشدد رئيس منظمة الشفافيةالدولية على أن القوة الرادعة لمكافحة الفساد لا يكفي فيها الإحساس بل ينبغي أن تكون قوة مدنية أخذت على عاتقها مكافحة هذه الظاهرة، كما نظمه القانون سواء تعلق الأمر بمؤسسات الرقابة أو التفتيش، غير أن محركي تفعيل هذه الأجهزة لا زالا غائبين.
ودعا مصطفى ولد سيداتي قوى الإنقاذ الى التركيز على بعث روح الطموح والمواطنة في صفوف الشباب، في ظل تراجع مؤشرات مواجهة الحكومة لظاهرة الفساد، وهو ما يؤكد عدم جدية شعار المحاربة، وعدم إصدار تقارير التفتيش.
وأكد سيدات على أن الجدية في مكافحة الفساد تتطلب تأسيس قطب أو تيار وطني شامل، من أجل كبح جماح الفساد والمفسدين، ليكون بالفعل حراك مواطنة يضم مختلف التشكيلات المجتمعية.
وكالات
