
قام وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، اليوم الجمعة، رفقة واليي نواكشوط الغربية ونواكشوط الجنوبية، جولة تفقد للاطلاع على سير المرحلة الثانية من الامتحانات الوطنية لشهادة التكوين المهني.
وزار الوفد مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني الصناعية بلكصر، ومدرسة التعليم التقني والتكوين المهني للبناء والأشغال العمومية بالرياض.
وأستمع الوزير والوفد المرافق إلى شروح مفصلة قدمها المشرفون على الامتحانات، تناولت ظروف تنظيمها، وطبيعة التكوينات التي توفرها المؤسستان للطلاب في مختلف التخصصات.
وأوضح الوزير ولد اييه، أن هذه الامتحانات، التي تجري في 20 مركزا موزعة على عموم التراب الوطني، يشارك فيها 5,297 مترشحا، يتوزعون على 72 تخصصا مهنيا وثلاثة مستويات دراسية، هي: التقني السامي، وشهادة التقني، وشهادة الكفاءة المهنية، ويأتى ذلك استجابة لحاجيات الاقتصاد الوطني من الكفاءات والمهارات المؤهلة.
وأشاد ولد اييه بالظروف التي تجري فيها الامتحانات، مهنئا المترشحين والطواقم التكوينية على هذا التتويج لسنتين من العمل المتواصل، ومتمنيا للخريجين التوفيق في الاندماج بسوق العمل، التي قال إنها في أمس الحاجة إلى كفاءاتهم.
وكشف الوزير ماء العينين زلد اييه عن المسار التطويري الذي شهده القطاع منذ تولي محمد ولد الشيخ الغزواني، مقاليد الحكم، مشيرا إلى ارتفاع الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التكوين المهني من 5,000 إلى 23,000 مقعد، إلى جانب زيادة عدد المدارس، واستحداث تخصصات جديدة، وإطلاق مشروع لتحسين جودة التكوين، وإنشاء الوكالة الوطنية للتكوين المهني، بما يعزز حكامة القطاع ويرتقي بأدائه،وفق ولد اييه.
وأكد الوزير أن القطاع يعمل حاليا على تنفيذ مشاريع كبرى سيجري إطلاقها خلال العامين الجاري والمقبل، بهدف تمكين منظومة التكوين المهني من مواكبة متطلبات سوق العمل، والاستجابة لحاجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
