المزارعون الصغار فى رصو يواجهون الافلاس بسبب الكبار

ثلاثاء, 07/07/2026 - 16:41

اعلنت اتحادية المزارعين من حملة الشهادات عن رفضها القاطع لبيع محصول الأرز لهذا الموسم بسعر تحت 160 ألف أوقية للطن، باعتباره الحد الأدنى الذي يراعي تكاليف الإنتاج.
وأضافت الاتحادية أنها تتابع بقلق بالغ ما تشهده حملة الحصاد الحالية من "مفارقات غير مسبوقة"، لم تعرفها الزراعة المروية منذ أكثر من عقد من الزمن.
وأضافت أنه فوجئوا رغم هذه الزيادات المتتالية بإصرار أصحاب مصانع تقشير الأرز على توحيد سعر شراء الأرز الخام عند مستوى لا يتجاوز 125 ألف أوقية للطن.
وقالت الاتحادية ان الموسم الزراعي المنصرم شهد ارتفاعا في تكاليف الإنتاج، شمل أسعار النقل، والمحروقات، واليد العاملة، وأجور الحاصدات، وغيرها مما ضاعف الأعباء المالية التي يتحملها المزارعون.
وأكدت الاتحادية أن هذا السعر لا يغطي تكاليف الإنتاج، فضلا عن ضمان الحد الأدنى من الربح، مردفة أن الأكثر غرابة هو أن طن العلف المعروف محليًا باسم "Repasse" والمصنع أساسا من قشرة الأرز الخام، يباع في الأسواق بسعر يصل إلى 185 ألف أوقية للطن.

وودعت الاتحادية المزارعين الصغار والمتوسطين لتوحيد الصفوف، مؤكدة أن تحقيق الأمن الغذائي الوطني يبدأ بإنصاف المزارع، وضمان حصوله على سعر عادل يغطي تكاليف الإنتاج ويوفر له الحد الأدنى من الربح.
وقالت الاتحادية ان اصرار المتخمين علة هذه التسعرة،يطرح تساؤلات مشروعة حول آليات التسعير والهوامش التجارية المعتمدة، متسائلة: كيف يعقل أن ترتفع أسعار جميع مدخلات الإنتاج ومشتقات الأرز، بينما ينخفض سعر الأرز الخام نفسه مع بداية موسم الحصاد؟.
وطالبت الاتحادية السلطات المختصة بتحمل مسؤولياتها كاملة، والتدخل العاجل لحماية المزارعين، لا سيما صغارهم ومتوسطيهم، من "الخسائر الفادحة التي تهدد استمرار نشاطهم الزراعي".
ويذكر ان الحيتان الكبيرة عندما تجوع تأكل كل من صادفته على طريقها من الحيتان الصغيرة والجقيقة على حد سواء،وان نفس الطريقة التى اجهضت بها زراعة الارز فى فم لكليتة ،بدأت فعلها فى روصو.
ولايسمح التجار الموريتانيين بالجوار فى التجارة ولا فى اي نشاط منتج،اما ان يفسدوا منتوجه،على طريقة شركة التاديت او يطردوه بالمضايقة،وبدعم رسمى على طريقة سدفم لكليتة.
وكالات