المكتب المركزى للأبحاث القضائية المغربى يعلن عن تفكيك خلية خطيرة تابعة للقاعدة

ثلاثاء, 07/07/2026 - 08:48

قال المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربى المعني بمكافحة الإرهاب امس الاثنين إنه أحبط “مخططات إرهابية بالغة الخطورة” تستهدف مواقع حساسة والمساس بالأمن العام لخلية تابعة لفرع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في منطقة الساحل.
وجاء في بيان للمكتب “بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديريات العامة لمراقبة التراب الوطني صباح اليوم الاثنين،تمكنا من إحباط مخططات إرهابية بالغة الخطورة وفي مراحل متقدمة من التحضيروالإعداد، كانت تستهدف المساس الخطير بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات، انخرط في تنفيذها متطرفون يعملون بتنسيق لوجيستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم ‘داعش‘ الإرهابي بمنطقة الساحل الأفريقي”.
وذكر بيان المكتب أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) القوا القبض على عشرة أشخاص مشتبه بهم في عمليات منسقة في مدن أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي.
وأضافبيان المكتب القضائي أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المشتبه بهم بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية وتلقوا تعليمات مباشرة من فرع التنظيم في منطقة الساحل لتنفيذ هجمات في المغرب.
وتسلط هذه العملية الخطيرة الضوء على التهديد الذي تشكله الجماعات الارهابية النشطة في منطقة الساحل، وكانت التنظيمات،التابعة لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، وسعت نطاق وجودها في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
وذكر بيان المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربى أن عمليات تفتيش أسفرت عن ضبط أسلحة بيضاء وأزياء عسكرية ووثائق تتضمن شرحا تفصيليا لكيفية تركيب العبوات الناسفة ومواد رقمية ومواد كيميائية.
وأضاف المكتب أنه تم العثور أيضا على سيارة دفع رباعي “تم تعديل خزان وقودها داخل ورشة سرية لتمكينها من الاشتغال بغاز البوتان، وذلك بغرض استعمالها في تنفيذ عمل إرهابي عبر عملية تفجير انتحاري أو دهس ضد أهداف ومنشآت حساسة”.
وقال المكتب فى البيان إنه جرى ضبط مجموعة من أسطوانات غاز البوتان وأواني الضغط بعضها مملوءة بالمسامير وبعضها الآخر موصولة بأسلاك كهربائية في مستودع تستخدمه الجماعة.
وأشارت أرقام للمكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى أن فروع تنظيم الدولة الإسلامية في أفريقيا جندت أكثر من 130 مغربيا في السنوات القليلة الماضية.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية،فكك منذ تأسيسه في عام 2015، عشرات الخلايا المتطرفة وألقى القبض على أكثر من ألف شخص يشتبه في أنهم متشددون.
وكان قد وقع أحدث هجوم للمتشددين في المغرب في عام 2023 عندما قتل ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم الدولة الإسلامية شرطيا مغربيا في الدار البيضاء.

وكالات