
قالت وزارة الصحة الموريتانية إن الجهود المبذولة في مجال التلقيح، إلى جانب التدخلات الصحية الأخرى الموجهة لصحة الأم والطفل، ساهمت في تحسين مؤشرات بقاء الأطفال على قيد الحياة في البلاد.
وأضافت الوزارة أن معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة تراجع من 54 إلى 41 وفاة لكل 1000 مولود حي خلال الفترة ما بين 2015 و2020، كما انخفضت وفيات حديثي الولادة من 29 إلى 22 وفاة لكل 1000 مولود حي خلال الفترة ذاتها.
وأضافت الوزارة أن بلادنا عززت برنامجها الوطني للتلقيح بين عامي 2013 و2021 من خلال إدخال عدة لقاحات أساسية، من بينها لقاحات المكورات الرئوية، وفيروس الروتا، والحصبة والحصبة الألمانية، وفيروس الورم الحليمي البشري.
وقالت الوزارة ان التلقيح يشكل أحد أكثر تدخلات الصحة العمومية فعالية في حماية الأرواح والوقاية من الأمراض والأوبئة، مؤكدة على ضرورة مواصلة تعزيز المكاسب المحققة والوصول إلى الأطفال غير الملقحين بشكل كاف، خاصة في المناطق صعبة الوصول والفئات الأكثر هشاشة.
