اسرة تتعرف على ابنها الاسير بعد نشر جيش الارهاب فيديو وهو يعذب بشكل وحشي

أحد, 05/07/2026 - 08:49

ظهر اسير من قطاع غزة في صورة وهو معصوب العينين وقد جُرّد من ملابسه باستثناء ملابسه الداخلية وتم تقييده على سرير صغير ووجهه نحو الأرض في أثناء احتجازه لدى إعصابة الاحتلال
واعترفت عصابة الإحتلال ،بالقول إن الصورة حقيقية وأقرّت بأن هذه المعاملة “لا تتماشى” مع قيم جيشها. لكنها لم تكشف بعد عن هوية الرجل أو مكان احتجازه.
وأكدت رنا أبو نصار وجودة الغول، أن الرجل الذي يتعرض لسوء المعاملة في الصورة هو ابنهما المفقود.
وفي لقطة شاشة لمنشور على إنستجرام، تظهر يدا الرجل مقيدتين خلف ظهره وقد رُبطت قدمه اليمنى بالزاوية السفلية من السرير.
كما رُبط قضيب خشبي على ظهره ممتدا من قدمه اليمنى حتى رقبته. ولم تظهر معظم معالم وجهه.
وكان هذا المنشور، الذي رفعه مستخدم يبدو أن حسابه حُذف، يتضمن عبارة “صباح الخير” بالعبرية مكتوبة فوق الصورة.
وقال جيش الارهاب الصهيونى إنه رصد الواقعة وإن تحقيقا يجري “وسيُتعامل مع الضالعين فيها وفقا للنتائج”.
ولم يكشف متحدث باسم جيش الاحتلال اللقيط عن اسم الرجل أو مكان احتجازه.
أعرف تفاصيل جسده
وقالت رنا إنها منذ اللحظة التي رأت فيها الصورة قبل يومين عرفت أنه ابنها أسامة.
وأكدت أنها تعرف تفاصيل جسده إذ إنه يعاني من تورم في قدمه وندوب في ساقه، وهو التورم نفسه في ساقه اليسرى الذي رأته في الصورة.
وقالت إن هذه كانت أول صورة تراها له منذ اعتقاله في مارس آذار في منطقة قريبة من خط الهدنة بين الإحتلال ومسلحي حركة (حماس).
وحظي اعتقال أسامة في 19 مارس آذار باهتمام دولي لأنه احتُجز مع طفله البالغ من العمر عاما واحدا، والذي أُفرج عنه في اليوم نفسه وقالت أسرته إن قدميه كانت عليها آثار حروق سجائر.
وقالت والدته إن أسامة يعاني مشكلات نفسية وإن أي شخص عادي لا يمكن أن يصطحب ابنه إلى تلك المنطقة القريبة مما يُعرف باسم “الخط الأصفر”، حيث كثيرا ما تفتح قوات الإرهاب الصهيونية النار على الفلسطينيين.
وكان رفض جيش الإرهاب الصهيوني اتهامات بأن قواته أساءت معاملة نجل أسامة.
وقال جيش الارهاب إن العلامات على ساقي الطفل نتجت عن طلقات تحذيرية أطلقها الجنود لإجبار أسامة على عدم الاقتراب من “الخط الأصفر”.
وقالت جودة، التي اعتُقل ابنها أمين في نوفمبر تشرين الثاني 2023 في أثناء محاولته الانتقال من جنوب غزة إلى شمال القطاع، إنها تعرفت أيضا على الرجل في الصورة منذ اللحظة التي رأتها فيها.
وأضافت أن الشاب الموجود في الصورة هو ابنها وأنها تعرفت عليه من شعره وذقنه، مشيرة إلى أن قلبها لا يمكن أن يخطئ. وقالت إنها احتضنت الهاتف المحمول وبدأت في البكاء بمجرد رؤيته.
وقالت أماني سراحنة، من نادي الأسير الفلسطيني، إن المنظمة قدمت اسمي الرجلين إلى الجيش منذ نشر الصورة في محاولة لترتيب زيارات لهما من قبل محاميين. وأضافت سراحنة أن الزيارات يسمح بها بالفعل لكن بصعوبة كبيرة وتستغرق عملية التنسيق وقتا طويلا للغاية