
تضرر مزارعو الخضروات فى مشروع سد فم لكليتة،بشكل كبير جدا،بسبب تفشي جرثومة صغيرة ودقيقة،وقضاءها على محاصيل الخضروات من البطاطس،فى جميع انحاء المشروع..
وحدث هذا فى ظل اهمال وتجاهل تام من وزارة الزراعة التى،تنشغل اكثر من اللازم فى خدمة المزارعين من رجال الأعمال فى اترارزة،واهمال المزارعين الضعفاء الفقراء الذين يحتاجون الى الدعم والمساندة،واحق فى الدعم من المال العمومى من المليار ديرات.
وتعمل وزارة الزراعة على انشاء قطب منافس لمزارعى الخضروات من الفقراء والمحتاجين بسد فم لكليتة،لصالح رجال الاعمال فى كرمسين،بشكل غريب وخطير يدعو الى الاشمئزاز والتساؤل عن جدوائية ومعنى السياسات العرجاء لوزارة الزراعة الموريتانية،بجميع مسمياتها القديم(وزارة التنمية الريفية)،والجديد(وزارة الزراعة).
وقال مزارعون لمراسلنا ان الحكومة اكتفت ببيعهم،مبيدات الاعشاب،بدل مبيدات الحشرات واليرقات و السماد باسعار مجحفة،تقارب اسعارها فى السوق السوداء بفارق 150 اوقية جديدة.
وطالب المزارعون الحكومة الى توجيه المال العام لوجهته الصحيحة،المتمثلة فى دعم الفقراء والضعفاء الذين يكدون من اجل العيش،وصيانة الكرامة،بدل المتخمين الذين لاتستفيد الميزانية منهم قرشا واحدا،وفق قولهم.
وأضاف المزارع محمد الأمين سيدى،أن سياسة وزارة الزراعة ،فى تجاهلها لمزارعي سد فم لكليتة تكشف نية الحكومة افشالهم،من اجل هجر مزارعم وتسليمها للتجار لزراعة قصب السكر،وان تلك السياسة لن تجدى ابدا،ولن تزيدهم الا اصرارا وتشبثا بأرضهم التى ورثوها عن اجدادهم.
وقال المزارع ابراهيم محمد ان الحكومة تتعمد غمر المشروع فى فصل الخريف بالمياة(ادخول)،حتى لايستفيد المزارعون من موسم جيد قبل اشهر الحر فى مارس/أذار ويونيو/تموز،وفق قوله.
وطالب المزارعون رئيس الجمهورية بالتدخل وجدولة دعم مزارعى سد فم لكليتة على برامج وسياسات،وميزانية وزارة الزراعة،وتوفير حفارات لاصلاح القنوات ،وجرارات لفلح الارض وحاصدات لحصد الأرز،وعدم تركهم للمجهول والاعتماد على الوسائل التقليدية.
