لبنان يوقع اتفاقا اطاريا مع عصابة الاحتلال الصهيونى اللقيط

جمعة, 26/06/2026 - 22:14

وقعت عصابة الإحتلال  الصهيوتى ولبنان اتفاقا إطاريا في واشنطن اليوم الجمعة، عقب محادثات على مدى أيام بهدف إنهاء القتال بين الإحتلال وجماعة حزب الله اللبنانية التابعة لإيران لكن الطرفين وصفا الاتفاق بأنه خطوة مبدئية.
ووقعت السفيرة اللبنانية ندى معوض ونظيرها عن عصابةالإرهاب الصهيوني  الارهابي يحيئيل ليتر الوثيقة الثلاثية مع الولايات المتحدة في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وقال الإرهابي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق يسمح للقوات الصهيونية بمواصلة احتلال جنوب لبنان إذا لم يتخل حزب الله عن سلاحه.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قبيل توقيع الاتفاق “اتخذنا اليوم الخطوة الأولى في رحلة ستكون صعبة بلا شك، ولكنها مهمة وأساسية وضرورية”.
وأضاف في بيان لاحق أن الولايات المتحدة ستيسر تنفيذ الاتفاق من خلال “مجموعة التنسيق العسكري للبنان” الثلاثية وأن واشنطن ستخصص موارد كبيرة، منها 100 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الفورية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وقال روبيو إن الولايات المتحدة أكدت مجددا عزمها تحسين قدرات القوات المسلحة اللبنانية “لترسيخ السيادة على نحو أكثر فعالية على كامل الأراضي اللبنانية” من خلال توفير أكثر من 30 مليون دولار من الأموال المتاحة بموجب الصلاحيات والاعتمادات الأمريكية القائمة.
وكان الصراع قد اندلع  بين الإحتلال وحزب الله عندما أطلقت الجماعة المسلحة النار على الإحتلال في الثاني من مارس آذار، بعد أيام من الهجوم الأمريكي الصهيوني على إيران. وأدت هجمات حزب الله إلى شن عصابة الإحتلال غارات جوية ومداهمات برية تسببت في مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان وتشريد ما يزيد على مليون.
ووصفت السفيرة اللبنانية الاتفاق بأنه “خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية”.
وأشاد الارهابي ليتر بالسفيرة اللبنانية لتفاوضها بشجاعة.
وقال “تم استبعاد إيران وحزب الله، وبدأ مسار السلام بين إسرائيل ولبنان”.
* ’منطقتان تجريبيتان’
قال الارهابي نتنياهو في بيان إن الاتفاق سيسمح للجيش اللبناني أيضا “بالبدء في تنظيم صفوفه لاستعادة السيطرة على الأراضي”، بدءا بما سماه “منطقتين تجريبيتين” تنسحب منهما القوات الصهيونية من الأراضي التي احتلتها خلال الحرب.
وتصف عصابة الإحتلال تلك الأراضي بأنها “منطقة أمنية” أو “منطقة عازلة” تُمكن قواتها من صد هجمات حزب الله على شمال فلسطين المحتلة.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الاتفاق “هو أول الطريق ليعودوا (اللبنانيون) إلى أرضهم المحررة كاملة، وإلى بيوتهم… في ظل سيادة دولة لبنانية لا شريك لها في سيادتها على أرضها وشعبها”.
وبلغت حصيلة قتلى عصابة الإحتلال في هذه الجولة من الأعمال القتالية مع حزب الله ما لا يقل عن 32 جنديا وأربعة مدنيين. ولا يعلن حزب الله عن عدد قتلاه في الحرب. وأوردت رويترز في الرابع من مايو أيار أن عدة آلاف من مقاتلي حزب الله لقوا حتفهم في هذه الحرب.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لرويترز أمس الخميس إن عصابة الإحتلال وافقت على الانسحاب من بعض تلك الأراضي، وهو ما نفاه مسؤولون صهائنة ولبنانيون.
واتفقت عصابة الإحتلال وحزب الله قبل استئناف المحادثات هذا الأسبوع على وقف إطلاق النار في حين أبقت عصابة الإحتلال قواتها فيما تسميه “المنطقة العازلة” بهدف إحباط هجمات الجماعة المدعومة من إيران على شمال فلسطين المحتلة.
لكن العنف استمر منذ وقف إطلاق النار، وقالت عصابة الإحتلال اليوم إن قواتها استهدفت وقتلت من وصفهم الجيش بأنهم سبعة عناصر من حزب الله كانوا ينشطون بالقرب من الأراضي التي تحتلها. ولم يتسن التحقق من هذا النبأ.
وقال الارهابي ليتر لصحفيين عقب التوقيع “بقدر ما ينجح الجيش اللبناني في تفكيك حزب الله ونزع سلاحه، سنمضي قدما نحو إنشاء مناطق تجريبية إضافية، وسنعمل في نهاية المطاف على تحديد حدود معترف بها دوليا وآمنة ومتفق عليها”.
ونقلت قناة الميادين الموالية لإيران عن النائب عن حزب الله حسن فضل الله قوله إن السلطات اللبنانية لن تتمكن من إنفاذ الاتفاق إلا إذا قررت الدخول “بدعم أمريكي في حرب أهلية”.
وأضاف فضل الله أن حزب الله سيواجه أي إجراء تتخذه السلطات اللبنانية وسيتمسك بأسلحته أكثر مؤكدا أن معارضة الحزب “جدية” ولن تسمح للسلطات بتنفيذ التزاماتها على أرض الواقع.
عصابة الإحتلال تلقي منشورات على بلدة لبنانية
ذكرت وسائل إعلام رسمية لبنانية أن قوات صهيونية ألقت منشورات على بلدة المنصوري في جنوب البلاد اليوم الجمعة لمطالبة سكانها بالمغادرة، في أول تحذير من نوعه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الإحتلال وحزب الله.
وذكر مسؤول كبير في الجيش اللبناني أن عصابة الإحتلال ضمت في الآونة الأخيرة بلدة المنصوري إلى منطقة تسيطر عليها قواتها في جنوب لبنان.
وأضاف المصدر أن المزارعين ما زالوا يدخلون ويخرجون من المنصوري، لكنهم لم يعودوا يقيمون فيها.
وقال متحدث باسم جيش عصابة الإحتلال إن الجيش أصدر ما سماه “تذكيرا” للسكان المدنيين بأن “المنطقة تقع ضمن المنطقة الأمنية التي يعمل فيها جنود ابجيش "الاسرائيلي". وهو تذكير لهم بعدم البقاء في المنطقة حتى لا يتعرضوا للأذى”.