
بحثت مسعودة بحام محمد لغظف وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، الموريتانية، مع "آمي بوب"،المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة سبل تعزيز التعاون في مجالات التنقل المناخي والتنمية المستدامة.
وجرى الاجتماع على هامش مؤتمر برلين حول التنقل المناخي.
وناقش الجانبان الموريتانى والأممى التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية وانعكاساتها على المجتمعات الهشة وحركة السكان، إضافة إلى آليات دعم القدرات الوطنية، وتطوير أنظمة البيانات الخاصة بالتنقل المناخي، وحشد التمويلات الدولية الموجهة لبرامج التكيف وتعزيز الصمود.
وتواجه موريتانيا ضغوطاً متزايدة مرتبطة بحركية السكان واللجوء، حيث تستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين، خاصة في مخيم أمبره بولاية الحوض الشرقي، الذي يشهد منذ سنوات تزايداً مستمراً في أعداد الوافدين الفارين من انعدام الأمن وتداعيات التغيرات المناخية في منطقة الساحل،هذا فضلا عن الهجرة التلقائية والهجرة المنظمة من طرف هيئات وحركات دولية،والاتحاد الاوروبي الى موريتانيا.
وأكد الطرفان،التزامهما بمواصلة التنسيق والعمل المشترك لتطوير حلول مستدامة تعزز قدرة المجتمعات على مواجهة آثار التغير المناخي، وتدعم جهود التنمية المستدامة في البلدان الأكثر تأثراً بهذه التحديات.
