رئيس لجنة الحوار مع الغلاة والماطرفين يثنى على التجربة الوطنية

سبت, 20/06/2026 - 15:44

قال رئيس لجنة العلماء المحوار مع السجناء السلفيين، محمد المختار ولد إمبالة، إن السجناء السلفيين المشمولين بالعفو الرئاسي اعترفوا بأخطائهم السابقة، وطلبوا الصفح من الدولة والشعب عما تسببوا فيه من أضرار وإزعاج، معربين عن استعدادهم للاندماج في المجتمع والمساهمة في مواجهة خطاب الغلو والتطرف.
 وأضاف الفقيه محمد المختارولد إمبالة أن هؤلاء السجناء أكدوا خلال جلسات الحوار أنهم كانوا مغررًا بهم، وأنهم أدركوا خطأ الأفكار التي كانوا يتبنونها بعد مراجعات فكرية معمقة قادتهم إلى التوبة والعودة إلى بـ"سبيل الرشاد".
 وأوضح أن الحكومة اعتمدت في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف مقاربة شاملة لم تقتصر على الجانب الأمني، بل أولت أهمية كبيرة للجانب الفكري، من خلال حوارات ومكاشفات مباشرة مع أصحاب الفكر المتشدد، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أثمرت مراجعات فكرية صادقة لدى عدد من السجناء.
 وأكد رئيس لحنة الحوار أن التجربة الموريتانية تمثل نموذجًا متميزًا في المنطقة في مجال مكافحة التطرف عبر الحوار والمعالجة الفكرية، معربًا عن أمله في أن يندمج المفرج عنهم في المجتمع وأن يصبحوا عناصر فاعلة في مواجهة الأفكار المتطرفة.
 السجناء المدانين في قضايا مرتبطة بالغلو والتطرف، وذلك بعد مراجعات
وكانت مرسوم رئاسي أعلنت، امس الجمعة، يقضي بالعفو عن تسعة من  فكرية أعلنوا بموجبها توبتهم وتخليهم عن أفكارهم السابقة.
 ويأتي القرار بعد أيام من توقيع 14 سجينًا بيانًا جددوا فيه توبتهم والتزامهم بأقوال أهل العلم والحفاظ على أمن البلاد