وزيرة البيئة تدق ناقوس الخطر فى ظل تهميش المنظمات البيئية وفساد ممثلي قطاعها فى الداخل

ثلاثاء, 09/06/2026 - 11:18

قالت وزيرة البيئة مسعودة بنت بحام إن التصحر يمتد ليشمل نحو 84% من مساحة البلاد، محذرة من مخاطر وصفتها بـ”الحقيقية” تهدد الشريط الساحلي والتنوع البيولوجي البري والبحري.
وكانت الوزيرة تشرف على فعاليات أقيمت في نواكشوط بمناسبة اليوم العالمي للبيئة واليوم العالمي للمحيطات.
وأضافت بنت بحام أن رقعة التصحر في توسع مستمر لتطال أكثر من 84% من مساحة موريتانيا البالغة نحو مليون و30 ألفاً و700 كيلومتر مربع.
وقالت الوزيرة ان مواجهة هذه التحديات تتطلب تعبئة جماعية،جون تحجيد للجماعة التى تعنى،أهى المنطامت البيئية التى لاتعترف بها الوزارة ولا تعطى لها وزنا،ام عمال الوزارة الكين يساهمون بشحلةمباشر مقابل رشلوى فى تدمير البيئة؟.
واعتبرت بنت بحام  أن الحكومة" تنفذ برامج وإصلاحات لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية"،وهو الذي يختلف فيه تقيينها مع تقييم المنظات الغير حكومية البيئية.
وأضافت أن البيئة تمثل ركيزة أساسية للتنمية، ولضمان الأمن الغذائي والصحة العامة والرفاه الاقتصادي،غير ان هذا يتطلب سياسة جادة،وصرامة واشراك المحتمع المدنى بشكل كلى وفعلى على غرار دول الجوار التى لم تعد مهددة بالتصحر ،بسبب السياسات المتواونة واشراك اهل الشأن بشكل فعلى وعملى دون تمييز او نتقاء.